طارق الحجيري
وسط معمعة التحضيرات والتجهيزات للاستحقاق الانتخابي، ووسط الانهماك بالتحالفات وتشكيل اللوائح، يبرز اسم السيد نضال مشرف كواحد من أبرز المرشحين الذين يحملون رؤية واضحة ومشروعًا إنمائيًا متكاملاً لبلدته الوادعة رأس بعلبك. يحمل مشرف ابن الخمسين عاماً في جعبته تاريخًا حافلًا من العمل الاجتماعي والالتزام بقضايا الناس، ما جعله يحظى بثقة ومحبة واحترام شريحة واسعة من أبناء البلدة والمنطقة.

رؤية تنموية واضحة
ينطلق البرنامج الانتخابي لنضال مشرف من الواقع اليومي للناس، بعيداً عن الخطاب الشعبوي المستهلك، يُرّكز على القضايا الأساسية التي تمسّ حياة المواطن، على رأسها تحسين وتطوير البنية التحتية، تأمين مياه الشفة للمنازل والري للأراضي الزراعية، دعم الشباب والنساء وتمكينهم من خلال مع الجهات الدولية المانحة والفاعلة لتحصيل مشاريع إنتاجية وفرص عمل محلية، إضافة إلى السعي نحو تطوير القطاع الصحي، والمطالبة بتعزيز حضور الدولة الفاعل في الخدمات العامة.
ابن البلدة… صوتها الحقيقي
نضال مشرف ليس غريبًا عن الشأن العام في رأس بعلبك، فهو ابن البلدة المقيم بشكل كامل فيها، بين أهلها وناسها، يعيش ويتلّمس همومهم وتحدياتهم واحتياجاتهم. معروف بمبادراته الفردية الخاصة في مساندة الأهالي دون تمييز أو مباهاة وتفاخر، سواء عبر دعم العمل البلدي أو عبر الجمعيات الأهلية، ما عزّز صورته كمرشّح نزيه وملتزم، يعيش مع الناس وبينهم.
خطاب جامع بعيد عن الاصطفافات
بعيدًا عن الانقسامات السياسية والعائلية الضّيقة، يطرح مشرف خطابًا إنمائياً جامعًا، بعيدًا عن السياسة وتشعباتها، يناقش في السياسة يحاور ويناور، لكن في الإنماء فقط يبادر دون تردد أو مسايرة، يدعو إلى التعاون بين كل مكونات البلدة، يرّدد علنًا ومباشرة دون أيّ حسابات “الإنماء لا ينجح إلا بالشراكة بيننا جميعًا كأهل رأس بعلبك، والأولوية هي للمصلحة العامّة ولمصالح الناس، ليس للمصالح الشخصية”.
الإيمان بقدرات الشباب والنساء
قدرات النساء والشباب خارج المساومة لدى نضال مشرف، فالمرأة نصف المجتمع والشباب روحه وفاعليته، فهل تستقيم الحياة بتغييب نصف المجتمع وإهمال روحه وديناميته؟؟ هذا الإيمان ليس شعارات تُرفع في المناسبات، بل نهج عمل وواقع، لذلك تتزين لائحة “نبض رأس بعلبك” التي يرأسها مشرف بالعنصر النسائي الفاعل والنشيط وبالشباب المثابر المبادر.
رسالة إلى الناخبين
في حديثه إلى أهالي رأس بعلبك، يشدد نضال مشرف أنّ التغيير الفعلي والنوعي لا يأتي بالوعود والكلام المنّمق الذي يختفي بعد الانتخاب، بل بالممارسة والفعل على الأرض، ويطالبهم بالمحاسبة الفعلية دون مسايرة أو مهادنة، لذلك يدعو الجميع إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات، دون تردد وتباطؤ، على الناس اختيار من يعمل بالفعل، لا بالقول، فمصلحة بلدتنا فوق الجميع وفوق أيّ اعتبار أو انتماء مهما كان نوعه.

