طارق الحجيري
وسط أجواء الحماسة والتميّز، نظّمت ثانوية الشهيد أحمد الفليطي الرسمية في عرسال الرسمية “مسابقة العلوم الثانية” بمشاركة واسعة من طلاب الصفوف الثانوية، حيث تنافسوا في تقديم مشاريع علمية وابتكارات تكنولوجية تعكس مدى شغفهم بالبحث العلمي والاستكشاف.
انطلقت المسابقة عصر الجمعة في قاعة المدرسة الرئيسية، بحضور أفراد الهيئة التعليمية، وأولياء الأمور. وقد تنوعت المشاريع المشاركة بين تجارب علمية فيزيائية، ونماذج بيئية مبتكرة، وأفكار تقنية تستهدف حلولًا ذكية لمشاكل يومية.
ألقى مدير الثانوية كلمة رحّب فيها بالحاضرين جميعاً، شجّع الطلاب على السير في طريق العلم والتطور، فالعلم وحده درب النجاح والتطور، وحث الطلاب على مشاركة أوسع في العام المقبل في المدرسة هنا وخارجها.
المشرفة على المشروع المربية صباح عزالدين أشادت في كلمتها الافتتاحية بروح التعاون والابتكار التي أبداها الطلاب، عز الدين لفتت إلى مشاركة ثلاثين طالباً وطالبة موزعين على 23 مشروعاً علمياً خلّاقاً، في مجالات الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية، وأكّدت عزالدين أنّ “الهدف من هذه المسابقة ليس فقط التنافس، بل تحفيز التفكير النقدي والبحث العلمي في بيئة تعليمية محفّزة”.
الطالبة رنيم رايد الفائزة رفقة زميلتها هديل رايد في مسابقة “القلب البشري” شكرت معلميها على دعمها وتحفيزها، وخصّت المعلمة صباح عزالدين صاحبة فكرة المسابقة، وأكدت أنها ستشارك السنة المقبلة ودعت زملاءها للمشاركة بشكل أوسع.

الطالب محمد الحجيري فاز رفقة زميلة حسين كرنبي عن مشروع “الروبوت”، أبديا حماسةً كبيرة للمشاركة في مسابقات مقبلة والتطور بشكل أكبر، وكشفا عن خامات ومواهب كثيرة لدى الطلاب، تختفي لأنها لا تلقى الدعم والتشجيع اللازمين.

تألّفت لجنة التحكيم من أساتذة المواد العلمية، الذين قاموا بتقييم المشاريع بناءً على معايير الدقّة العلمية، والابتكار، وطريقة العرض.

في ختام المسابقة قامت اللجنة والإدارة بتوزيع شهادات تقدير على جميع المشاركين، وجوائز رمزية للعشرة الأوائل، وسط تصفيق الحضور ووعود بتكرار التجربة في الأعوام المقبلة على نطاق أوسع.




