شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

طارق الحجيري

وسط المعركة الانتخابية البلدية والاختيارية المحتدمة في بلدة الفاكهة – الجديدة  في محافظة بعلبك الهرمل، ووسط الكثير من القيل والقال والأخذ والرّد، يبرز اسم المرشح مُهنّد محي الدين، كأحد أبرز الوجوه الشبابية الطامحة إلى التغيير الجدي في العمل البلدي وإحداث الفارق بصدقٍ وتفان. موقعنا “القرار الإخباري” التقى المرشح الشاب في دارته في بلدة الزيتون في “عجقة” الحلفاء والمؤيدين.

المناصفة فقط

يجاهر مُهنّد محي الدين ويفاخر بأن بلدته هي صورة مصغّرة عن بلدنا الحبيب لبنان، بجناحيه المسلم والمسيحي، في جوٍ من العيش الأخوي الفعلي وليس ما يُسمّى كذباً ونفاقا بال “التعايش” لذك يؤكد محي الدين التزامه الأخلاقي قبل السياسي في تحالفه مع شريكه المسيحي العميد محبوب عون، ويحسم في حديثه لموقعنا موضوع المناصفة والمداورة في رئاسة البلدية ” الموضوع متّفق عليه بالكامل، وهو خارج أيّ نقاش أو مساومة، لا تنازل عنه، ستة سنوات مناصفة بيني وبينه، هو ضمانتي وأنا ضمانته”.

رؤية شبابية للتغيير

مُهنّد البالغ من العمر 35 عامًا، هو من بين القلائل الذين يسعون قولاً وفعلًا إلى كسر النمط التقليدي في العمل البلدي، حيث بادر بجرأة إلى بناء شراكة جدية تهدف إلى تجديد الحياة السياسية المحلية، بعيدًا عن الانقسامات العائلية والحزبية التي أدت سابقًا إلى حلّ المجلس البلدي أكثر من مرة. يؤكد أن حل البلدية بات وراءنا، هو من المحرمات، لن نفعلها مهما كانت الظروف، لأنه فعل خيانة لأهلنا وبلدتنا، سننتج بلدية لكل أهالي البلدة دون تفرقة أو تمييز.

حذاري التشطيب

يؤكد محي الدين سعيه الحثيث إلى تقديم نموذج ومتمّيز في العمل البلدي، يعتمد على مبادئ الشفافية الصادقة والمشاركة الفعّالة للمواطنين، مع التركيز على المشاريع التنموية التي تلبي احتياجات البلدة. لكن هذا بحسب رأيه “يحتاج إلى فريق متفاهم متجانس، يُعلي الصّالح العام على مصلحته الشخصية، لذلك أتمنى وأناشد جميع البلدة إلى عدم التشطيب والتغيير في اللائحة، لأن خسارة أيّ شخص في اللائحة تعني ضرب الفريق بكامله” وتابع محي الدين حديثه متوجهاً للناخبين ” لا نريد لوائح مسلمة صرفة ولا لوائح مسيحية، اللائحة الطائفية تُسيء للفاكهة وتاريخها وأهلها” هذا ويأمل مُهنَّد أن تُسهم تجربته في تعزيز دور الشباب في الحياة السياسية المحلية، وأن يتجاوز الجميع – دون استثناء – الانقسامات التي أعاقت تقدم البلدة في السابق.

تأمين التمويل

الأزمات الاقتصادية التي يعانيها لبنان بلا شك تأثيرها السلبي غير خفي على أحد، والبلديات أبرز المتضررين منها، حول كيفية التعاطي مع الجفاف المالي الرسمي وتأمين مداخيل للبلدية يؤكد محي الدين ” اللي بيدوِّر عربو بيلاقيه” لذلك وبعد الفوز بإذن الله “سيكون شغلنا الشاغل وهمنا الأوحد تأمين المداخيل للبلدية، سواء عبر أبناء البلدة المغتربين وما يملكونه من صداقات وعلاقات في العالم، أو عبر الجمعيات والجهات المانحة التي تُعنى بالتنمية البشرية”.

 

سنغزل مصلحة الفاكهة

يستذكر محي الدين بمحبة وفرح مهنة ” حياكة السجّاد “، التي اشتهرت بها نساء بلدته، وكيف سترت حياة أغلب أهل الفاكهة لمئتي سنة تقريبًا، فيقول لموقعنا ” كانت الجدات تسهرن وتعملن أيامٍ وليالي لإنتاج السجاد “الفيكاني” ثمّ يقمن ببيعه لتحصل الرزق، لذلك نحن سنعمل بذات الصبر والأناة، سنغزل وننسج افضل العلاقات مع كل من يقدم مساعدة أو ذرة خيرٍ لهذه البلدة، وعدنا وعهدنا لأهلنا في الفاكهة والجديدة أنّنا لن نمل أو نكّل المحاولات لأجلهم، سنعود إليهم في كل شاردة وواردة فهم السند المتين والحضن الدافئ، سنعمل لهم ومن أجلهم ليل نهار.

 

شاركها.