محمد ياسين نجار
في توقيت سياسي واقتصادي بالغ الأهمية، قرر مجلس الوزراء السعودي استئناف وتوسيع أعمال مؤسساته المالية، بالتزامن مع زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى باريس – العاصمة السياسية لأوروبا – حيث دعا الرئيس ماكرون المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس لبحث الملفات الإقليمية والدولية.
ويأتي كل ذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترمب إلى الخليج العربي.
هذه التحركات توحي بانطلاقة سياسية واقتصادية جديدة لسوريا، وتُظهر تغيرًا محوريًا في موازين القوى الإقليمية.
الشرق الأوسط يُعاد تشكيله.

