شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

حسان خالد

“في #السابع_من_أيار، لم تكن الساعات تمرّ… كنا في عكار نغلي من الداخل، نتابع أنباء بيروت التي تنزف على أيدي ح.ز.ب الله الإرهابي وحلفائه، الذين مارسوا الإرهاب بوجه مدنيين عُزّل، فارتقى أكثر من 150 شهيدًا من أهلنا في بيروت.

لم ننتظر كثيرًا، ففي العاشر من أيار، بعد ثلاثة أيام من الغضب المكبوت، كان الردّ، إحراق مكتب الحزب القومي الصهيوني. ففي الليلة التي سبقت، كان #شباب_المراحات #عكار_العتيقة في الطليعة، كما عهدناهم، وقطعوا الوعد أنهم سيحرقون المكتب مهما كلف الأمر. فكان لي الشرف أن أكون صاحب الولاعة ذات اللون الاسود التي سلّمتها لابن عمتي #محمد_خالد ليضرم النار بذلك المكتب القذر، محمد ذاك الشهم الذي ارتقى شهيدًا برصاص الغدر من الحزب القومي، وهو يدافع عن شرفنا، وعن كرامتنا، في بيروت.

الشهيد محمد خالد

محمد لم يكن وحده، بل كان رمزًا لقضية، وشرارته لم تُطفأ، بل أشعلت نار الردّ التي كانت قاسية، كما يجب، في وجه القتلة. #السابع_من_أيار ليس مجرد تاريخ، إنه جرح مفتوح، ولن يُغلق ما دام المجرمون، الحزب وحلفائه، يتبجّحون بسلاحهم في لبنان.

شاركها.