شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

مصباح الساكت

في الشكل، هو فلكلوري معتاد، لا يحمل في طياته أي جديد أو بريق، وأصبح مستهلكًا بشدة ..

أما في المضمون،

بدايةً بأعضاء اللائحة، فاللائحة مشكلة من أعضاء لا يعرفون بعضهم البعض، ومنهم من تعرف على زملائه بالأمس، فكيف لهم أن يديروا بلدية مدينة يقطنها ٦٠٠ ألف نسمة ك”فريق” وهم يحتاجون لشهر، أقله، للتعرف على بعضهم البعض ..

حتى إن أعضاء هذه اللائحة صريحي الإنتماء والولاء السياسي، فلا تحتاج لأدلة براهين لكي تبرهن للرأي العام أنها لائحة محاصصة سياسية بامتياز خصوصًا مع الخدمة التي أسداها للائحة فيصل كرامي البارحة معلنًا تبنيها بشكل كامل، ما شكل دفعًا للوائح المنافسة دون أدنى شك، ومن هنا يمكن معرفة هوى المدينة، خصوصًا أن كرامي اختصاصي بالسير عكس الهوى العام لطرابلس من أيام الوصاية السورية البائدة حتى اليوم

أما في البرنامج الانتخابي للائحة، فيقول بيان رئيسها بعد الكلام الإنشائي المُكرر الذي لا فائدة مرجوة منه أنه يطلب من أهل المدينة المشاركة في الإنتخابات ودعمه، لكن ربما فات رئيس اللائحة، عضو البلدية الحالي وداعميه أن الانتخابات فرصة للمحاسبة، و بالمناسبة، سعدت بترشح أحد الأعضاء السابقين على رأس لائحة المحاصصة، فهي فرصة أولًا للناخب لكي يحاسبهم، ولكي يقول لهم أهل طرابلس أن العضو البلدي المدعوم سياسيًا الذي يكون بلا طعم أو لون، ويتغيب عن الجلسات مثبتًا استهتارًا بالأمانة التي حملوه إياها الناس، لا يصلح لإدارة البلدية

صوت أهل طرابلس الذي عاقبهم في العام ٢٠١٦، وأعاد عقابهم في العام ٢٠٢٢ قبل أن يسرقوا منه انتصاره سيعود ليثبت لهم من جديد في العام ٢٠٢٥ أنه لا صوت حي لا ينسى

بعد أيام في الانتخابات البلدية، علينا أن نوجه صفعة لأصحاب المصالح، ولمن يستخدمونهم لإبقاء سطوتهم على المدينة والبلدية وأن نقول لهم بالفم الملأن أن طرابلس نفضت أيديها منهم

شاركها.