محمد ياسين نجار
في تصعيد غير مسبوق، استهدفت إسرائيل رقعة واسعة من الأراضي السورية، من حماة شمالًا إلى درعا والسويداء جنوبًا، بما في ذلك محيط القصر الرئاسي في دمشق قبل أيام، وهو ما يعكس تحولًا كبيرًا في سياسة العدوان الإسرائيلي، حيث كانت تتجنب هذا النوع من القصف لعقود.
هذا التحوّل ليس مجرد تفصيل عابر، بل يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في إرسال رسائل سياسية قاسية للقيادة الوطنية السورية الجديدة، مع استغلال أحداث السويداء لتفكيك بنية المجتمع السوري وجعل سورية أكثر قابلية للانقسام والتفتيت.
● إرباك القيادة السورية الجديدة في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.
● الضغط لفرض تنازلات سياسية تحت التهديد العسكري.
● تقويض صورة التحرير والاستقلال في ذهن المواطن السوري وزرع الشكوك حول قدرة الدولة على حماية سيادتها.
● التمهيد لإبرام اتفاق إقليمي بشروط منحازة لإسرائيل.
● توحيد فلول المعارضة المهزومة في مواجهة الدولة السورية الجديدة.
● استغلال أحداث السويداء لإضعاف وحدة الشعب السوري وزيادة الانقسامات داخل المجتمع.
● توحيد الصف الداخلي خلف مشروع وطني جامع يحقق مصالح الجميع.
● بدء نقاش سياسي مجتمعي يساهم في تأسيس قوى سياسية راسخة مجتمعيا، يمنع حصرية اختطاف القرار الوطني بيد الطوائف والإثنيات
● تحصين الحكومة والمؤسسات بمزيد من الكفاءة والشفافية.
● بناء تحالفات عربية وإقليمية وغربية تردع أي محاولات لتفرد سورية.
● مواجهة سياسية شاملة تُوظّف فيها أدوات القانون، الدبلوماسية، والإعلام.
