شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

 

المحامي فراس عابدين

كل من يرفض اليوم سيادة الدولة على الجنوب و كل ذرة تراب من سوريا، فهو خائن، مهما تلون أو إختبأ خلف شعارات جوفاء.

نحن الشعب السوري إحترقنا أربع عشرة سنة، صمدنا تحت البراميل و الصواريخ و الكيماوي و السكود، و لم نطرق باب إسرائيل، و لم ننطق بإسمها، و لم نساوم على كرامتنا، رغم الجراح و الخذلان و التشويه الإعلامي.

تحملنا الجوع و التشريد، دفنا أبنائنا بأيدينا ، و عشنا بالخيام، لكننا لم نساوم، و لم نبع الوطن، و لم نغدر بشعبنا.

أما أنتم… حفنة من المرتزقة و العملاء، تسعون للتقسيم و الإنفصال، تعرقلون الحلول و تنسفون كل مبادرة، فقط لأن أسيادكم لا يريدون لسوريا أن تنهض.

خنتم أهلكم قبل أن تخونوا وطنكم. بعتم التاريخ، و قامرتم بالمستقبل، و إرتضيتم أن تكونوا أداة بيد إسرائيل، تستقوون علينا بجراحنا!

نحن نعرف أن موازين القوى ليست لصالحنا، لكننا نختار الموت ألف مرة في خيمة او في مزرعة او بستان على أن نحني رؤوسنا لعدو محتل أو عميل.

الشعب الذي صبر أربع عشرة سنة على نار الحرب و الخذلان، لن يركع الآن، و لن يفرّط بالكرامة التي دفن من أجلها أبنائه.

و الأعجب أن هناك من لا يزال يجهل إرادة هذا الشعب العظيم!

شاركها.