شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أحمد الأيوبي

ما يرتكبه وئام وهاب من جرائم بحق الوحدة الوطنية اللبنانية والسورية لم يعد يُحتَمَل على الإطلاق بعد أن انفلت من عقال الأخلاق والضمير وانخرط علانية في مشروع الفتنة المفتوحة الإسرائيلية بين الشام ولبنان، وكان من نتائجها فتنة الصدام بين قسم من دروز سوريا والأجهزة الأمنية السورية، ومن تداعياتها اعتداء السفلة من زعران وئام على فضيلة الشيخ حسن حمزة وزوجته وطفله في محاولة لنقل الفتنة إلى لبنان، بعد أن كان قد جاهر بالولاء للكيان الإسرائيلي واستدعاه للعدوان على أهل سوريا الشرفاء.

لا يفيد الضغط على الشيخ حمزة للقول إنّ الاعتداء الذي تعرّض له جاء في سياق حادث فردي.. وكيف يكون فردياً وقد صدر عن الاعتداء عن مجموعة منظمة قامت بقطع الطريق واعتدت على الشيخ مع سبق الإصرار باعتباره شيخاً سنياً لتسعير الفتن.

ولا يكفي أن تقوم الأجهزة الأمنية بتوقيف الأشخاص الذين اعتدوا على الشيخ، مع أهمية هذه الخطوة، لكن يجب أن يلاحِق القضاء المحرَّض وناشر الفتن، ألا وهو وئام وهاب الذي احتار في تقلباته فلم يعد يفقه من السياسة شيئاً بل تحوّل بوقاً يبثّ الفرقة والنشاز وينشر الأحقاد بين الناس.

 

يجب توقيف وئام وهاب وإخراسه قبل أن يتسبّب في إشعال البلد فهو يتحرّك وفق مشروع واضح المعالم، ألا وهو استدراج أهل السنة نحو الصدام، ولكن هذا لن يحصل ويجب على القضاء والأمن تالياً التحرك وإلقاء وهاب حجراً في حلقه، وتوقيفه بتهمة العمالة والاستعانة بالعدو، وبتهمة نشر الفوضى والفتن الطائفية ضدّ أهل الشام، وذلك مقابل توقيف مئات السوريين بتهم الإرهاب.

شاركها.