شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

المخترة عند عرب خلدة ،، الحظوظ لمن ؟
هل هناك مبادرة عند المختار يونس الضاهر ؟

خاص القرار

من المعروف أن خلدة تتبع اداريا لمدينة الشويفات ، و تحديدا إلى حي القبة في المدينة و يبلغ عدد المقترعين العرب 1370 صوتا و حسب آخر تنظيم إداري للمدينة فقد أصبح لحي القبة 4 مخاتير حيث أصدرت وزارة الداخلية مؤخرا قرارا بذلك.

حاليا للعرب مختار واحد و هو المختار يونس الضاهر الذي فاز في انتخابات ٢٠١٦ و هذه هي المرة الأولى الذي يحصل عليه العرب على هذا الموقع الاختياري .

الان ، ما مشهد انتخابات المخترة على مستوى العرب هذه الدورة ؟

للاحابة على هذا السؤال ،، لا بد ان نعطي فكرة مختصرة عن حصول العرب على أول مرة على موقع المخترة في الشويفات .

حيث تشير مصادر متابعة من أوساط العرب إنه ” فعلا لقد فاز المختار يونس الضاهر أول مرة بمقعد المخترة لأول مرة للعرب عام ٢٠١٦ و ذلك بفارق أصوات مع منافسيه و كان اول مرة للعرب يحصلوا على هذا المنصب “.
و تضيف هذه المصادر ذو المصداقية أن الضاهر : ” لاقى الضاهر تعاطفا من كل عائلات العرب الأخرى حيث لاقى ترحيبا و تأييدا كبيرين كما احتضنه سياسيا من المير طلال أرسلان آنذاك ،”..
هنا لا يد من الإشارة إلى نقطتين هامتين وهما :
الأولى : إن الناشطين السياسيين عند العرب نجحوا في أن يعتمد كل من أرسلان و جنبلاط مبدأ المداورة بالنسبة للعضوية البلدية عن مقعد العرب داخل المجلس البلدي منذ أكثر من ثلاثين عام ، أما المخترة فكانت أول مرة ٢٠١٦ ، لذا لم يقترب احد من إثارة مبدأ المداورة تجاهها آنذاك حيث تعتبر خطوة تاريخية للعرب .

الثانية : هناك شبه إجماع ان المختار الحالي يونس الضاهر قد نجح خلال توليه المنصب في جوانب عديدة من عمله المختري و التنموي و السياسي و العشائري ، و تقول مصادر من العرب ” انه مثلا مارس سياسة علاقات عامة مثمرة و ناجحة مع قرى الجوار في الجبل تتناغم مع متطلبات العيش المشترك و الانفتاح و إدراكه للالتزام ما تتطلبه خصوصية منطقة الجبل من نواحي سياسية و استراتيجية و هذا ما جعل للمختار الضاهر يلق تعاطفا و احتراما من قبل مختلف القيادات السياسية الأساسية في منطقة الحبل” . .

من حهة اخرى و في إطار سجل إنجازات الضاهر يجمع مختلف وجهاء عائلات خلدة انه قدم و ساهم في انجاز خدمات عديدة الأهالي في خلدة و من أبرزها على سبيل المثال : مدفن موتى ، ملعب رياضي، مساهمة فعالة في توظيف شباب في بلدية الشويفات و مؤسسات أخرى في المنطقة. ناهيك عن محاولاته في تعزيز التعاون و التقارب بين شرائح العشيرة في خلدة و بث روح التعاون و المصالحات في المجتمع العشائري في خلدة .
الان ما هي اتجاهات المخترة في خلدة ؟

يرى اخد وجهاء العشائر العرب انه ” يسبب عدم التنسيق بين وجهاء العشيرة بشأن العملية الانتخابية ( بلدية و مخترة ) هذه الدورة .، و لتمسك معظم عائلات العرب في مبدأ المداورة ، و لسؤ حسابات الجهات السياسية و تحديدا جنبلاط و أرسلان تجاه العرب و تركيز الحزب التقدمي الاشتراكي بالتعامل السياسي مع أفراد محددين من عائلة الضاهر و اما العاائلات اللاخرى فيتعامل معها بروح الغائية و غير حضارية و غير عادلة اطلاقا و لأسباب غير مفهومة و مبهمة ،، لهذه العوامل كلها، يضيف هذا الوجيه من العشائر ” ان الطاسة ضاعت وان البوصلة غير سليمة عند العرب مما اوصل هذا المشهد العرب إلى أن يكون هناك اربع مرشحين من العرب إلى حلبة التنافس مع عدم اي توافق بين هؤلاء ( اثنان إلى المخترة و اثنان إلى العضوية ) ” ..

و هنا يؤكد مصدر متابع حيادي لملف العرب ” ان موقف الحزب التقدمي الاشتراكي و بعض أفراد من عائلة الضاهر هم الذين اوصلوا المشهد إلى ما وصل إليه و ذلك بعد ان ضربوا هؤلاء المداورة بعرض الحائط ،، و هو مشهد قد ينعكس سلبيا على نتائج النهائية وقد يخسر العرب كل مواقعهم”..

في هذا السياق تفيد مصادر مقربة من المختار يونس الضاهر انه يقول :” انا ابن عشيرة و ملتزم بأخلاقيات العشيرة، لكن لظروف عديدة نتحمل كلنا كابناء عشيرة مسؤولية ما وصلنا اليه من تعقيد انتخابي و سياسي و اني اعتبر أن كرامة العشيرة هي خط أحمر ، و بعد أن وصلنا إلى ما وصلنا اليه فأنا على استعداد اتخاذ أي خطوة تحفظ موقعنا و دورنا كعرب في هذه المنطقة “.

و يضبف المختلر الضاهر : ” بل أكثر من ذلك يدي ممدودة لكل اهلي في خلدة للتعاون و التشاور للحفاظ على موقع المخترة الذي كان هو. السبب و الدافع الأول لي للترشح مرة ثانية””.

و يختم الضاهر : ” و في ذات الوقت يدي ممدودة لتنفيذ اي فكرة يطرحها اهلي في خلدة لمناصرة الحق و العدالة على مستوى تطبيق المداورة بل أكثر من ذلك أتعهد من الآن باني لن ارشح نفسي مرة أخرى في المحطات القادمة اطلاقا بل أساهم بشكل فعال لتطبيق المداورة على المستويين العضوية و المخترة “..

شاركها.