كتاب مفتوح إلى :
-فخامة رئيس الجمهورية
– دولة رئيس مجلس النواب
-دولة رئيس مجلس الوزراء
– المراجع الروحية العليا
-وزيرة التربية والتعليم العالي
-نواب الأمة
– العاملين في الحقل التربوي والاجتماعي
– الرأي العام في لبنان
أنقذوا الطلاب والطالبات من خطط المركز التربوي للبحوث والإنماء التي تعزز الفوضى الجنسية بينهم :
رغم كل التأكيدات من رئيس الحكومة السابق الأستاذ نجيب ميقاتي ومن وزير التربية والتعليم السابق القاضي عباس الحلبي، في حفل إطلاق “الإطار الوطني اللبناني لمناهج التعليم العام ما قبل الجامعي” بتاريخ ١٥ كانون الأول ٢٠٢٢ ، أن مناهج التعليم لن تتضمن ما يتناقض مع القيم الأخلاقية والدينية والتربوية والوطنية التي يقوم عليها وطننا ..
ورغم تحذيراتنا المتكررة من محاولات المركز التربوي للبحوث والإنماء لإدماج المفاهيم الغربية التي تشجع على الحرية الجنسية بين المراهقين والمراهقات ، وكان آخرها البيان الذي أصدرناه في ٥ فبراير ٢٠٢٥ حول خطورة مفهوم *الصحة الإنجابية*..
حيث أكدنا فيه أن مفهوم *الصحة الإنجابية* -حسب تعريف الأمم المتحدة له- لا يعني الاهتمام بسلامة المرأة أو الجنين أو الاهتمام بالسلامة من الأمراض الجنسية فحسب ، بل يتعدى الى العمل على تشريع العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ، وتأمين كل ما يلزم للمراهقين والمراهقات من وسائل الوقاية من الأمراض والحمل في هذه العلاقات ..
كما يتضمن الاعتراف بحق من يقوم بالعلاقة الجنسية في حال حدوث الحمل بقرار الإنجاب أو الإجهاض ..
وعلى المجتمع أن يتقبل ذلك ، وأن يتعاطى معه بإيجابية..
رغم ذلك كله ،
يصر المركز التربوي للبحوث والإنماء التابع لوزارة التربية والتعليم العالي في لبنان على تنفيذ خططه القديمة والمتجددة لإفساد الطلاب والطالبات عبر إدخال مفهوم *الصحة الإنجابية* في مناهج التعليم العام وربطه بمفهوم *النوع الاجتماعي* (الجندر) الذي يشمل كل فئات الميول الشاذة جنسيا …
■ فقد حصلت حملة حماية الأسرة والمجتمع #حسم على نسخة من الدورة التدريبية التي نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء منذ يومين للمعلمين والمعلمات المشاركين في وضع المناهج التعليمية ،وموضوعها :
” إدماج المهارات الحياتية الخاصة بالتربية على الصحة الإنجابية من منظور النوع الإجتماعي في مناهج التعليم العام ما قبل الجامعي في لبنان “
وقد جاء في هذه الدورة التدريبية ما يلي :
١- اصرار رئيسة المركز التربوي هيام اسحاق على دمج مفهوم *الصحة الإنجابية* في مناهج التعليم وموافقة وزير التربية السابق عباس الحلبي على ذلك (صورة مرفقة )
٢- يحدد المركز التربوي للبحوث والإنماء الأهداف من إدماج مفهوم *الصحة الإنجابية* في مناهج التعليم ، وأخطر هذه الأهداف ما يلي :
((الإنطلاق جنسيا وعاطفيا والتحرر من عقدة الذنب تجاه العملية الجنسية واتجاه العلاقات مع الآخر ))
وهذا يعني بكل صراحة التخلص من عقدة الحلال والحرام في العلاقات الجنسية ، والتخلص بالتحديد من فكرة حصرية العلاقة الجنسية بين الزوجين …
وهذا ترويج فاضح للزنا ومحاربة واضحة للعفة والطهارة وإشاعة للفوضى الجنسية بين المراهقين والمراهقات باسم التربية والتوعية الجنسية ..(صورة مرفقة )
٣- يضع المركز التربوي للبحوث والإنماء المواضيع المطروحة في حلقات التعليم ، ويخصص المرحلة الثانوية لإدماج موضوع “التمييز الجنسي في المجتمع والقوانين المتعلقة به” (صورة مرفقة )..

(وبالعودة الى مفهوم *التمييز الجنسي* يتبين لنا أنه يستهدف محاربة التعاليم الدينية وثقافة المجتمع وتقاليده التي تفرض سلوكا جنسيا على النساء والفتيات وتحدد أدوارهن في العلاقة الجنسية …
وهذه دعوة مشينة تسعى إلى إطلاق حرية الفتيات في العلاقات الجنسية مساواة بحرية الشباب ، بينما كان من المفترض تربويا وأخلاقيا العمل على تحذير الشباب والبنات من العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج لما تسببه من فوضى ومآسي وخراب في المجتمع ..)
٥- يؤكد المركز التربوي للبحوث والإنماء أن أكبر عقبة أمام إدماج مفهوم *الصحة الإنجابية* في مناهج التعليم هي السلطات الدينية ، وتغيير صانعي القرار السياسي والتربوي ..(صورة مرفقة )
٦- يستعين المركز التربوي للبحوث والإنماء بدراسة أعدتها هيام اسحاق حول الطلاب والطالبات في لبنان عام ٢٠٠٨ ، يظهر فيها أن ١١ % منهم قد قاموا في عمر المراهقة بعلاقة جنسية كاملة ، وأن نسبة كبيرة من هؤلاء قد استخدموا الواقيات في علاقتهم ..
وبدلا من الانطلاق من هذه الدراسة لإعلان حالة الطوارئ التربوية لتخفيض هذه النسبة وتوعيتهم بمخاطر الزنى على حياتهم ومستقبلهم ، يقوم المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتأكيد على ضرورة إدماج مفهوم *الصحة الإنجابية* لتعليم الطلاب كيفية الوقاية من الأمراض أثناء قيامهم بجريمة الزنى !!!!

■ إننا لن نقبل بأي حال من الأحوال إدخال هذه الثقافة الغربية التخريبية والتدميرية لأخلاق طلابنا وطالباتنا في مناهج التعليم ، تحت عنوان التوعية والوقاية من الأمراض الجنسية ..
إننا لن نقبل بأي حال من الأحوال إفساد أخلاق المراهقين والمراهقات وتشجيعهم على بناء علاقات جنسية بينهم عبر تحريرهم من عقدة الذنب كما تنص الخطة “اللاتربوية “

إننا في حملة حماية الأسرة والمجتمع #حسم نطالبكم جميعا بإيقاف هذه الجريمة اللاتربوية واللاأخلاقية بحق الطلاب والطالبات ، وكف يد المسؤولين عن هذا المركز عن العمل في مناهج التعليم الجديدة ..
كما نطالبكم ونلح عليكم بإعطاء التوجيهات اللازمة لإعادة صياغة مادة التربية الجنسية لتكون ضمن القيم الأخلاقية والدينية والوطنية ، وضرورة إشراك المراجع الروحية في ذلك …
كما نطالب الأهالي في كل لبنان بأن يرفعوا الصوت ويتصدوا لهذا العمل التخريبي لأخلاق أبنائهم وبناتهم
هيئة علماء المسلمين في لبنان
حملة حماية الأسرة والمجتمع
