شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

بقلم: ربيعة دبوسي

زلزال زلزال هدام
مدوٍ يهز أركان مجتمعاتنا: احذروا سموم التغريب باسم “الحقوق” و”الحرية”!

أيها الغيارى على قيمنا وأخلاقنا، يا حماة براءة أطفالنا وشبابنا! إننا اليوم أمام خطر داهم، تسلل إلى بيوتنا ومدارسنا عبر أبواب ملونة براقة، يحمل سموماً فكرية قاتلة تحت مسميات خادعة مثل “الصحة الإنجابية” و”التثقيف الجنسي الشامل”. إنها مؤامرة خبيثة تستهدف تفكيك أسرنا، وتشويه فطرة أبنائنا، وتحويل مجتمعاتنا إلى ساحات للفوضى والانحلال الأخلاقي.

إن هؤلاء الدعاة، الذين يتسترون بعباءة “الحقوق” و”الحرية”، والتربية يسعون بكل وقاحة إلى اقتلاع جذورنا الدينية والأخلاقية، التي لطالما كانت صمام الأمان لمجتمعاتنا. إنهم يريدون أن يحرموا أطفالنا من براءة الطفولة، وأن يزجوا بهم في عالم مظلم من الممارسات الجنسية المبكرة، ضاربين عرض الحائط بكل القيم السماوية والإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وتحمي نسيج المجتمع.

يا آباء وامهات ، استيقظوا قبل فوات الأوان!!!!!!!!انظروا إلى الأمم التي تخلت عن قيمها الأصيلة، وفتحت أبوابها مشرعة لهذه السموم الفكرية. لقد غرقت في مستنقعات التفكك الأسري، وارتفعت فيها معدلات الطلاق والأمراض الجنسية والإجهاض. لقد باتت تعاني من أجيال ضائعة، تعاني من فراغ روحي وقيمي، لا تعرف معنى للأسرة المستقرة ولا للارتباط الأخلاقي.

هل نريد أن نرى أطفالنا يتحولون إلى ضحايا للشهوات العابرة؟هل نرضى بأن تُسرق منهم طفولتهم النقية، وأن تُلوث أذهانهم وقلوبهم بمفاهيم جنسية لا يفهمونها ولا يستوعبونها؟ هل نقبل بأن يصبحوا أدوات في أيدي منظمات مشبوهة تسعى إلى فرض أجندتها المدمرة على مجتمعاتنا؟

إن النتائج وخيمة وكارثية! عندما يُسمح للمراهقين بممارسة الجنس بحجة “الحماية”، فإننا نفتح الباب أمام:

-ارتفاع معدلات الحمل غير المرغوب فيه والإجهاض: مما يؤدي إلى صدمات نفسية وجسدية للفتيات، وتفكك الأسر.
-انتشار الأمراض الجنسية الفتاكة:التي تهدد صحتهم ومستقبلهم.
-التفكك الأسري وزيادة حالات الطلاق: نتيجة للعلاقات العابرة وعدم الاستقرار العاطفي.
-الاضطرابات النفسية والعاطفية: كالقلق والاكتئاب والشعور بالذنب والندم.
-الانحرافات السلوكية والمخدرات: كنتيجة للبحث عن ملء الفراغ الروحي والقيمي.
-جيل ضائع بلا هوية أو قيم راسخة: يسهل اختراقه والتلاعب به.
أيها الآباء والأمهات، أيها المربون والمعلمون، أيها العلماء والدعاة، أيها الغيورون على مصلحة هذا الوطن!إن المسؤولية عظيمة والأمانة جسيمة. لا تستهينوا بخطورة هذه الدعوات المضللة. قفوا سداً منيعاً في وجه هؤلاء الذين يريدون أن يعبثوا ببراءة أطفالنا ومستقبل أجيالنا.

-إن صمتنا جريمة، وتخاذلنا خيانة!فلنرفع أصواتنا عالياً مدوية بالرفض القاطع لهذه السموم الفكرية. لنحصن أطفالنا بالتربية الإيمانية والقيم الأخلاقية الرفيعة. لنعلمهم أن العفة تاج، وأن الأسرة حصن، وأن كرامة الإنسان أغلى من كل الملذات العابرة.

فلنجعل من مجتمعاتنا قلاعاً حصينة لحماية اسرناو
المسؤوليةتشمل جميع فئات المجتمع في مسؤولية الحماية والمواجهة. الدعوة للجميع لتحمل دوره في الوقوف بوجه هذه المخططات الخبيثة
معا في وجه التخريبين الملونين

شاركها.