شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

الهيدروجيولوجي
د. سمير زعاطيطي

معطيات وصور جديدة من أصدقاء البيئة من محيط المسيلحة.

  • بالتواصل مع الأصدقاء تبين أن كلامنا حول تلوث نهر الجوز بالصرف الصحي بدءا من مرتفعات تنورين وبمخلفات مزارع البقر الدجاج أسمدة ومبيدات مستعملة بالخيم البلاستيكية بزيبار الزيتون مرة بالسنة أثناء موسم العصر.

الحديث مع صديق بيئي إبن المنطقة أوضحنا فيه النقاط التالية:

  • لو كانوا يعرفون بكسر البترون والبواليع المنتشرة بالمنطقة قبل بناء السد، كانوا عمدوا على معالجة الأرض وسد البواليع وفراغات الكسر قبل البدء بإنشاء السد.
  • الفيديو والصور المرسلة لنا اليوم صباحا تدل على إمتلاء السد بدليل تصريف المياه الفائضة على سطح المياه (الفيديو المرفق) وعلى تفريغ من أسفل السد (كما نرى بالصور) تحت مخرج المياه من تحت جدار السد ومجرى الماء على السطح قرب قلعة المسيلحة.
  • لا حظنا أن مرور مياه نبع الجوز الجارية وتفريغ المياه من فوق وتحت السد هي عملية مقصود منها تخفيف وزن وثقل المياه الجارية على قاعدة السد والجوانب. لأن المياه الثابتة فوق القاعدة الإسمنتية للسد تضغط بشكل أقوى بكثير من مياه جارية ويمكن أن تؤدي الى تشقق الإسمنت فوق البواليع كما حدث بالسابق.
  • حجم التخزين بظل تفريغ فوق وتحت حاليا هو القدرة الإستيعابية للسد، وبمقارنة صور السد الفارغ وصورته الحالية نعرف أنه لا يخزن ٦ مليون متر مكعب كما هو مفروض.
  • المطلوب عدم إستلام أشغال السد قبل قيام لجنة مستقلة من خبراء مهندسين بإشراف النقابة بالكشف على السد وأشغاله لمعرفة كيف تمت معالجة البواليع والفراغات أولا وحجم التخزين الثابت، وهل هناك مخاطر حقيقية للخسف وإنزلاق الطبقة الطينية على هذه المنشأة كما حصل سابقا في نيسان ٢٠٢٠؟
  • إستغربت الشركة الألمانية BGR التي عملت سابقا في لبنان مع مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الطاقة والمياه ومصلحة مياه بيروت وجبل لبنان لتحديد حرم حماية لنبع جعيتا من التلوث، إستغربت كيف أن مجلس الإنماء والإعمار هو الوحيد الذي يقوم بكل الأعمال، بمعنى:
  • هو يقترح إجراء الدراسة
  • هو يلزم المكتب الهندسي.
  • هو يشرف و يستلم الدراسة.
  • هو يحضر لائحة بالأشغال المطلوبة.
  • هو يلزم هذه الأشغال.
  • هو يشرف على الأشغال.
  • هو يستلم الأشغال.
  • هو يحضر كشوفات الدفع.

بمعنى أنه لا توجد أية رقابة على أعمال هذا الثلاثي وزارة طاقة مجلس إنماء مصلحة مياه، وهذا أمر غريب بالنسبة للشركة الألمانية التي عملت في بلدان عديدة يجري العمل فيها بالشكل الطبيعي:

  • الدارس طرف مستقل أي أنه ليس موظفا أو صاحب مكتب غب الطلب، المشرف على الأشغال مستقل، لجنة إستلام الأشغال مستقلة.

هذه الطريقة بالعمل تناسب المنظومة الحاكمة التي يمثل مجلس الإنماء والإعمار مطبخها الأساسي للمشاريع الفاسدة في الكهرباء السدود النفايات الطرقات والتي نهبت مافي خزينتنا وودائعنا وراكمت علينا ٩٠ مليار $ ديون، فماذا نحن فاعلون للخروج من دوامة السرقات التي ركبها حكام لبنان بعد الطائف وأوصلتنا إلى الإفلاس التام؟

سؤال لكل ناخبي لبنان، هل ستعيدون إنتخاب من حفر ويحفر قبر المواطنين والوطن؟

شاهد الفيديو

شاركها.