طارق الحجيري
تصر بعض وسائل الاعلام اللبنانية، وخاصة اعلام الممانعة والتيار العوني، على قلب الحقائق في كل ما يتعلق باللاجئين السوريين، في حملات عنصرية بغيضة، لم تعد خافية على أحد.
فبالأمس الجمعة، انطلقت قافلة لاجئين سوريين في مخيّمات بلدة عرسال، عائدين طوعاً إلى سوريا عبر معبر الزمراني الجردي، ضمّت القافلة 82 ما يقارب 300 شخصاً.
تنظيم عودة هذه القافلة جرى بالتنسيق الكامل مع القوى الأمنية اللبنانية وفق ما أشار منسق مخيمات اللاجئين في عرسال سامر عامر في حديث لموقع ” القرار الإخباري”.
وقد قامت عناصر الأمن العام اللبناني، وقبل انطلاق القافلة بالتحقق والتدقيق في الأوراق الثبوتية للعائدين عند نقطة وادي حميد.
هذا وقد رافق القافلة عناصر من الأمن العام اللبناني، وصولا للحدود حيث قامت السلطات السوريّة باستلامهم.
عامر الذي كرر شكره لاهالي عرسال على هذه الضيافة الكريمة طيلة سنوات اللجوء القسري، أكد أنّ هذه القافلة لن تكون الأخيرة، بل هناك مئات العائلات التي تنتظر انتهاء العام الدراسي للمغادرة مع اطفالها، مطمئنا الجميع “سنعود الى بلدنا الحبيب سوريا لنبنيه من جديد”.

