شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص – القرار

حسم المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الشمال سعيد العويك التساؤلات حول احتمال خوضه استحقاق الانتخابات البلدية في بلدة البداوي وأكّد اتخاذ القرار بخوض الانتخابات بعد تواصل واسع النطاق مع عائلات البلدة ووضع رؤية لإخراجها من الحفرة التي أغرقها فيها الرئيس الحالي حسن غمراوي، وهي خطوة تفتح الباب أمام أهالي البداوي لإحداث التغيير الذي يتوقون إليه بعد سنوات عجاف من الهيمنة الأمنية وتفريغ العمل البلدي من رسالته التنموية والاجتماعية والوطنية.

 

نقاط قوة العويك

أبرز نقاط القوة عند العويك هي السيرة الحسنة التي يحملها منذ رئاسته السابقة لبلدية البداوي وما عرفه الناس عنه من نظافة كف وحسن إدارة وسعي للتنمية، وهي لا تزال حاضرة في ذاكرة أبناء البداوي وأصبحت أكثر رسوخاً بسبب ما شهدته بلدتهم من تحولات سلبية وسيئة منذ وصول حسن غمراوي إلى رئاستها، وقد تحوّلت إلى مرتع للزعران وتشكيلات البلطجية المتعددة الأوجه، من شبيحة الشوارع إلى ما يسمى “سرايا المقاومة” التابعة لـ”حزب الله”، فضلاً عن أنّ غمراوي كان ركيزة الاعتماد لدى الحزب في تخريبه للمنطقة واستخدام العنف ضدّ الأهالي لفرض توجهاته على الناس، خاصة في فترة هيمنة الحزب على الحكم في لبنان، مستفيداً من وجود المحافظ العوني رمزي نهرا ليشيع الفوضى في اتحاد بلديات الفيحاء ويستولي على رئاسته في إطار مؤامرة خبيثة لتخريب الواقع البلدي في مدن الفيحاء.

 

في المقابل، فإنّ مسار العلاقة بين سعيد العويك وأهل البداوي اتسمت بالثبات والتواصل والثقة، وما يزيد فرصه في هذا السياق تمكن العويك من تشكيل فريق عمل بلدي منسجم وكفوء يضمّ تمثيلاً عن أغلب العائلات في البلدة، واستطاع أن يقدّم للناخبين رؤية تنموية وإصلاحية واضحة وممكنة التحقيق.

 

آن أوان إزاحة كابوس غمراوي عن البداوي

عاشت بلدة البداوي كابوساً طويلاً شكّله وجود حسن غمراوي على رأس بلديتها، ومارس سلوكاً يخدم محور “حزب الله” محلياً وعلى مستوى اتحاد بلديات الفيحاء، وفرض سطوته بقوة من استقطبه من مسلحين تحت عنوان الشرطة البلدية وفرض نظاماً أمنياً مصغراً فيها، ويشكل ترشّح سعيد العويك بما يمثله على المستوى التنظيمي الإسلامي، وبما يحمله من امتداد عائلي الفرصة لأهالي البداوي لقلب صفحة سوداء فرضتها عليهم ظروف تغيّر الكثير منها، وفي مقدمتها تراجع هيمنة “حزب الله” على الدولة، وتحجيم المحافظ العوني رمزي نهرا، وبدء التغيير في التشكيلات الأمنية التي كان بعضها متواطئاً مع غمراوي في كلّ ممارسته التي عانت منها البداوي.

شاركها.