خاص القرار
قرار إداري أم مشروع إقصاء؟
في الوقت الذي تحتاج فيه طرابلس إلى كل نقطة ضوء، يُمارس بحقها نوع جديد من التهميش، هذه المرة من بوابة الدولة نفسها، عبر قرارات وتوجيهات صادرة عن المدير لمؤسسة مياه لبنان الشمالي العام خالد عبيد، تُسهم بشكل مباشر في تفريغ المدينة من طاقاتها البشرية، وعزلها عن مؤسسات الدولة وفرص التقدم.
سياسات التهميش الممنهج
ما يجري في مؤسسة مياه لبنان الشمالي لا يمكن قراءته كأخطاء فردية أو سوء تقدير إداري. بل هو مسار واضح:
- تجاهل متعمّد لطلبات التوظيف من أبناء طرابلس.
- نقل الكفاءات الطرابلسية إلى خارج المدينة دون مبرر.
- تجميد ترقيات موظفين طرابلسيين مشهود لهم بالكفاءة والانضباط.
- حرمان المدينة من مشاريع دعم وتطوير كوادرها.
كل ذلك يتم في ظل صمت رسمي، وغياب أي مساءلة حقيقية، وكأن هذه الإجراءات تمرّ تحت غطاء “الشرعية الإدارية”، بينما هي في الحقيقة مشروع إقصاء ممنهج لأبناء المدينة.
رسالة إلى المعنيين
إلى المدير العام خالد عبيد، وإلى كل من يشارك في هذا النهج، نقول:
طرابلس ليست مدينة مهمّشة، بل مُهمّشة عمدًا.
وشبابها ليسوا فائضًا عن الحاجة، بل ثروة وطنية يُفترض أن تكون في قلب القرار، لا على هامشه.
السكوت لم يعد ممكنًا.
وما يُمارس من تمييز وتفريغ لن يمرّ دون محاسبة، مهما طال الزمن.
