
في ظل الحديث عن عهد الإصلاح الحقيقي، لا بد من إعادة النظر في الصلاحيات التنفيذية للمجلس البلدي في بيروت، وعدم إبقائها محصورة فقط بمحافظ المدينة. فالمواطن البيروتي يتطلع إلى مجلس بلدي نشِط وفعّال، يلبّي احتياجاته اليومية من نظافة، وأرصفة، وبنى تحتية، وخدمات حياتية أساسية طال انتظارها.
وعلى كل مرشح للانتخابات البلدية في العاصمة أن يدرك أن العمل البلدي هو مسؤولية وتكليف لخدمة الناس، لا وسيلة للتسلق السياسي أو الطموح الشخصي. فثقة الناس أمانة، والموقع البلدي مساحة للعطاء لا للتفاخر.
وإلى الناخب البيروتي نقول: كن واعيًا، وشارك بفعالية، واختر من يليق بثقتك. فربما تكون هذه الفرصة التي ننتظرها منذ سنوات لإطلاق مسار جاد من الإصلاح الحقيقي.
