يعمد النائب محمد يحيى وفريقه إلى شراء ذمم البلديات في البلديات بذريعة التوافق، فهو يجول على البلديات طارحاً تقديم مبالغ مالية كبيرة للبلديات في حال جرى التوافق فيها على لائحة تزكية في الانتخابات البلدية الوشيكة بالاعتماد على عنصر المال، وليس بالاعتماد على عناصر وعوامل التوفق الحقيقية في المجتمعات المحلية.
هذا السلوك يجب التوقف عنده قانونياً ومعنوياً، فهو بمثابة الشراء المسبق لذمم البلديات قبل الانتخابات النيابية المقبلة، فدفع مبالغ كبيرة لأعضاء لائحة التزكية وما يتفرّع عنها يجعلها حتماً تحت الضغط الانتخابي في الاستحقاق النيابي المقبل، وهذا يستدعي تدخّل وزارتي الداخلية والعدل لضبط هذا التفلّت ووضع حـَدٍّ له وكفّ وسائل الرشوة الانتخابية المقنَّعة.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
