في خطوة لافتة، قاطعت قناتا “الحدث” و”العربية” السعوديتان كلمة الرئيس سعد الحريري التي ألقاها في ساحة الشهداء، حيث أعلن خلالها عودة تيار المستقبل إلى الساحة السياسية بعد تعليق دام ثلاث سنوات. وقد فُسرت هذه المقاطعة على أنها رسالة سعودية بعدم اهتمامها أو دعمها لقرار الحريري، مما يعكس عمق التوترات السياسية بين الرجل والمملكة.بحسب مصادر سياسية متابعة، فإن خطاب الحريري لم يحمل جديداً يذكر. فقد أُعيد طرح نفس الأفكار الرمادية التي اعتاد الحريري تقديمها، دون أن يتطرق إلى القضايا الجوهرية التي تشغل الساحة اللبنانية. تمحور الخطاب حول تنظير سياسي عام، فشل في تقديم حلول واضحة أو رؤية عملية للأزمة الحالية في لبنان. لا تقدم ملموساً في تفكير الحريري، ولا مراجعة سياسية لأخطائه السابقة، ولا مقاربة موضوعية للحالة السياسية اللبنانية، كمن ينتظر على حافة النهر أن تحمل المياه جثث أعدائه، تاركاً لله إدارة الأمور.وبذلك، ترك الحريري الشارع السني في حالة من التخبط السياسي، حيث وجد نفسه وحيداً في مواجهة قوى سياسية مختلفة، دون أي دعم حقيقي أو خطة واضحة للمرحلة المقبلة. ليعود مؤيدوه يضربون خبط عشواء، تارة يهاجمون حزب الله، وتارة يهاجمون القوات اللبنانية بضياع تام وبدون توجهات حاسمة.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
