رأى رئيس التجمع اللبناني للعدالة والإنماء الدكتور بلال هرموش أنّ الزخم السياسي في عملية الانتخاب الرئاسية يجب أن يتركز على توفير مرشح يحمل المواصفات الرئاسية السيادية التي تشكّل إجماعاً على إقامة الدولة وليس إجماعاً على كسر دعائم الدولة كما يحاول ما تبقى من محور إيران في لبنان أن يفعل لتفريغ هذا الاستحقاق من مضمونه السياسي والدستوري.
وأكّد هرموش في بيان أنّ أي مرشح لا يحارب الفساد ولا يملك القدرة على الإصلاح ولا يتبنى مسبقاً تطبيق القرارات الدولية الخاصة بلبنان: 1701 و1559 و 1680 بحذافيرها ومندرجاتها.. لا يمكن أن يصلح لإعادة بناء الدولة على القواعد الصحيحة، وأنّ تجاهل ضرورة وحتمية نزع سلاح حزب الله هو لغم في قلب الجمهورية سيؤدي إلى تفجيرها في المدى المنظور، فلم يعد اللبنانيون يقبلون التطبيع مع السلاح غير الشرعي، خاصة بعد ما جلبه من ويلات على لبنان شعباً ودولة ومؤسسات.
وأكّد هرموش أنّ التحولات في المنطقة، ولا سيما بعد نيل الشعب السوري حريته وإسقاط نظام القمع والإرهاب في الشام، ينبغي أن تنعكس على الواقع اللبناني، فالمحور الإيراني انكسر ولا يجب السماح بأن يستمرّ في ممارسة بلطجته على اللبنانيين في الرئاسة أو في السياسة أو في الأمن، فمعركة استعادة الدولة انطلقت وينبغي على القوى الحرة في لبنان أن تعمل على استثمار التحولات لصالح مشروع الدولة العادلة القوية الحرة والمستقلة.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
