غرد النائب إيهاب مطر:عند كل حادثة يتم فتح ملف اللاجئين السوريين، ونشهد “هوبرة” واقتراحات “شي طالع وشي نازل”. منهم من يستغل الموضوع للغايات السياسية وآخر لاهدف شخصية أو للتهرب من المسؤولية، والأخطر من يسارع الى الخطاب الطائفي والعنصري، فيما الحقيقة اننا نسمع بهذه “المواويل” منذ سنوات، ولم نشهد أي مؤشر لتنظيم وضع اللاجئين على الاراضي اللبنانية. ويغيب عنهم دائماً السؤال: هل النظام السوري يريد عودة شعبه أم لا؟ من الواضح انه لا يريد عودتهم وكل المحاولات اللبنانية الرسمية وغير الرسمية لم تأت بنتيجة. وامام هذه الأزمة المستمرة فإن الداخل اللبناني قادر أقله على تنظيم من هم على أراضيه، استعداداً للحظة المناسبة لعودتهم آمنين سالمين. مع التذكير بأن ليس كل السوريين في لبنان من اللاجئين، فكل من يدخل سوريا او يخرج من معابرها الشرعية ليس لاجئاً.هي ازمة من أزمات عديدة تخنق لبنان والبداية لن تكون الا باعادة مسار الدولة بانتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة. وغير ذلك، فليعرف كل لبناني انه لا يسمع من القوى السياسية سوى الأوهام.الله يحمي لبنان
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
