غرد النائب إيهاب مطر:عند كل حادثة يتم فتح ملف اللاجئين السوريين، ونشهد “هوبرة” واقتراحات “شي طالع وشي نازل”. منهم من يستغل الموضوع للغايات السياسية وآخر لاهدف شخصية أو للتهرب من المسؤولية، والأخطر من يسارع الى الخطاب الطائفي والعنصري، فيما الحقيقة اننا نسمع بهذه “المواويل” منذ سنوات، ولم نشهد أي مؤشر لتنظيم وضع اللاجئين على الاراضي اللبنانية. ويغيب عنهم دائماً السؤال: هل النظام السوري يريد عودة شعبه أم لا؟ من الواضح انه لا يريد عودتهم وكل المحاولات اللبنانية الرسمية وغير الرسمية لم تأت بنتيجة. وامام هذه الأزمة المستمرة فإن الداخل اللبناني قادر أقله على تنظيم من هم على أراضيه، استعداداً للحظة المناسبة لعودتهم آمنين سالمين. مع التذكير بأن ليس كل السوريين في لبنان من اللاجئين، فكل من يدخل سوريا او يخرج من معابرها الشرعية ليس لاجئاً.هي ازمة من أزمات عديدة تخنق لبنان والبداية لن تكون الا باعادة مسار الدولة بانتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة. وغير ذلك، فليعرف كل لبناني انه لا يسمع من القوى السياسية سوى الأوهام.الله يحمي لبنان
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
