شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

وقعت أكثر من 30 مؤسسة إعلامية، الخميس، رسالة مفتوحة عبرت فيها عن تضامنها مع الصحافيين العاملين في غزة، داعية إلى حمايتهم وضمان حريتهم في أداء عملهم.

ووقعت على الرسالة التي نسقتها “لجنة حماية الصحافيين” وكالات الأنباء العالمية “فرانس برس” و”أسوشييتد برس” و”رويترز”، بالإضافة إلى وسائل إعلام بارزة، من بينها “نيويورك تايمز” و”بي بي سي نيوز” وصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وجاء في الرسالة التي نقلتها وكالة “فرانس برس”: “منذ نحو خمسة أشهر، ظل الصحافيون والعاملون في مجال الإعلام في غزة، وهم المصدر الوحيد للتقارير الميدانية من داخل القطاع الفلسطيني، يعملون في ظروف غير مسبوقة”.

وأشارت الرسالة إلى أن ما لا يقل عن 89 صحافياً وعاملاً في مجال الإعلام في غزة قتلوا في الحرب، بحسب أرقام “لجنة حماية الصحافيين”، منذ تجدد الصراع بين حركة “حماس” وتل أبيب في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وورد في الرسالة، التي وقعها أيضاً “اتحاد المذيعين الدوليين” و”الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار” أن “الصحافيين مدنيون، ويجب على السلطات الإسرائيلية حماية الصحافيين باعتبارهم غير مقاتلين بموجب القانون الدولي”.

ويوجد لوكالة “فرانس برس” مكتب وموظفون في غزة منذ عدة عقود. وقبل بداية الحرب، كان للوكالة مكتب كامل في مدينة غزة يضم 10 موظفين من صحافيين وإداريين وفنيين. وأجلي جميع الموظفين مع عائلاتهم إلى جنوب غزة في أوائل تشرين الأول/أكتوبر عندما أمر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة غزة بالتحرك جنوباً. وتعرض المكتب بعد ذلك لأضرار جراء قصف إسرائيلي.

وما زال العديد من موظفي “فرانس برس” في جنوب غزة يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر.

شاركها.