قاسم قصير
ينظم التيار الوطني الحر ندوة عن “وثيقة الأخوة الإنسانية بين النظرية والتطبيق”، وذلك الإثنين ٥ شباط الساعة العاشرة والنصف صباحاً، وذلك بمشاركة دينية إسلامية – مسيحية ودبلوماسية عربية، وشخصيات من المجتمع المدني.
ويتحدث في المؤتمر المطران ميشال عون، والشيخ محمد عسيران المفتي الجعفري في صيدا والزهراني، كما يتحدث الشيخ خالد عثمان رئيس اتحاد بيروت الكرامة، والدكتور سعود المولى، والدكتور محمد شيا، والدكتور ناجي خوري.
وتفتتح الندوة بكلمة لنائب رئيس التيار الوطني الحر مارتين كتيلي ويديرها الأب الأنطوني شربل بو عبود، وتُختتم بكلمة لرئيس التيار الوزير جبران باسيل.
“التيار” كسر الحصار الذي فرض عليه في ١٧ تشرين وما تلاها، سواء باستنهاض القاعدة في مواجهة المنظومة، ولكن بالتوازي مع الإنفتاح على الشرائح القادرة على التفاعل والحوار. هكذا تعلق أوساط في “التيار” على تنظيم الندوة عن “وثيقة الأخوة الإنسانية”.
وهذه الندوة تأتي في سياق من الأنشطة المماثلة التي ينظمها “التيار الوطني”، وتهدف لتفعيل التواصل مع شرائح المجتمع اللبناني، والحوار معها حول حلول للمعضلات الكبرى. فقد سبق للتيار أن نظم مؤتمراً موسعاً حول الدولة المدنية العام الفائت، وتناول النزوح السوري بجوانبه الخارجية والداخلية، بمؤتمرين عقدا في بداية ال٢٠٢٣ ونهايتها، وذلك بمشاركة اقتصاديين ورؤساء بلديات ودبلوماسيين.
ويعتبر التيار الوطني الحر أنَّ تعزيز الحوار حول النموذج اللبناني ودوره في العالم العربي، هو في صلب اهتماماته. ولذلك بادر لإظهار أهمية الأخوة الإنسانية بما تعنيه من سعي الفاتيكان لمد جسور الحوار مع العالم الإسلامي، ومن تأكيد التفاعل مع الدول العربية الساعية لإظهار صورة مختلفة عن تلك التي سادت مع صعود التيارات المتطرفة، والتي عمل الغرب على تغذيتها ودعمها.
وتقول أوساط التيار الوطني الحر إنها ماضية بمسارها التواصلي هذا، وأنها تشهد تطويراً مع توسيع الدوائر التي يعمل عليها “التيار” عموماً، ومكتب نائب الرئيس للشؤون السياسية خصوصاً.
