شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

لا تنتخبوا من أوصلنا إلى جهنم من نواب لم يكونوا على قدر المسؤولية  بالدفاع عن حقوق ناخبيهم التي إنتهكتها مافيا المال والسلاح منذ التسعينات.

لماذا بيروت الكبرى؟
الكل يتكلم عن بيروت وحقوق أهل بيروت وينسى سكان بيروت الذين يعانون معنا من الظلم ومن الوضع المعيشي المزري.

بالنظر الى طبيعة لبنان الجيولوجية يتميز موقع بيروت بهضبة مثلثة الأضلاع (الصورة تحت)  تختلف صخورها عن المرتفعات الصخرية الكربوناتية الى الشرق.

 في شمالها مرتفعي تلة الخياط وتلة الأشرفية ترتفعان حوالي ١٠٠ متر عن سطح البحر، داخلها يبدو منطقة سهلية بتربة حمراء هي مزيج بين رمال الشاطيء البيضاء (كما الرملة البيضاء) على الساحل, مع الوحل الأحمر الذي تجرفه السيول من المرتفعات الجبلية عبر الأودية شرق الهضبة.

هذه الوحدة الجيولوجية المتميزة عن محيطها تعتمد تاريخيا على مصادر المياه المجاورة نبع جعيتا والقشقوش في مجرى نهر الكلب.

لم يتم المحافظة على مصادر المياه السطحية أنهار وينابيع على كامل مساحة لبنان منذ الإستقلال، الدليل الفاضح على ذلك مأساة تلويث الليطاني والمياه السامة القاتلة المتجمعة بمستنقع سد القرعون.

 في داخل بيروت رأينا جريمة  نهر الغدير  البيئية ومطامر كوستا برافا و برج حمود، في محيط بيروت الكبرى رأينا  تاريخيا تلويث نهر بيروت، مؤخرا سنة ٢٠١٢ تلوث نبع القشقوش  على مجرى نهر الكلب جرثوميا وكيميائيا لفترة أسبوعين حسب ما قرأنا في تقرير  الماجيستر باللغة الفرنسية لإحدى الطالبات الأجنبيات التي عملت بإشراف مدير عام  التنفيذ السابق بوزارة الطاقة.

بتلوث القشقوش كان الخوف كبيرا على تلوث نبع جعيتا  وحرمان بيروت الكبرى ومحيطها المباشر من المياه، 

تحركت وزارة الطاقة ومجلس الإنماء والإعمار لتدارك الأمر وأوكلت الى شركة ألمانية BGR متخصصة بدراسة وضع نبع جعيتا وتحديد حرم حماية له من التلويث المحتمل.

جاء التقرير  العلمي الألماني يكشف عورات سياسة السدود وخاصة سد جنة وإهمال مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان  لنبع جعيتا وعدم  صيانة شبكات  المياه داخل المدينة التي تهدر ٤٠ % وقناة جعيتا نفق ضبية ٣٠% ومحدودية نفق ضبية في إيصال المياه لمعمل ضبيه لمعالجة المياه وأعطت عدة توصيات علمية سنة ٢٠١٤  في مؤتمر عالمي للمياه الجوفية في المغرب سنة ٢٠١٤ لم ينفذ منها شيء حتى الٱن.

حتى لا تتكرر مٱسي نقص المياه صيفا داخل بيروت الكبرى وشراء سيترن  المياه غير المعروف مصدرها بمبالغ طائلة، نرجو من ناخبين بيروت الكبرى إنتخاب من يلتزم بمشروعنا لتأمين مصادر مياه جوفية متجددة لبيروت الكبرى أسوة بمشروع ٱبار مدينة صيدا وضواحيها صور وضواحيها الشرقية النبطية وضواحيها.

المشروع موجود وطرحناه على كل نواب بيروت الكبرى وطبعا لم يهتم به أحد لأن الكتل النيابية تستفيد من السدود ولا تريد تمرير مشروع معاكس لسياسة مائية فاسدة إتفقوا على تمريرها.

وعدونا بمياه من سد جنه وسحبوا من مصلحة مياه بيروت ٣٠٠ مليون $ وبعدها بسد بسري،  الٱن بعد ثبوت فشل سياسة السدود نريد:

 ١. فصل بيروت الكبرى عن جبل لبنان لتعود مصلحة بيروت الكبرى:

٢ .البدء بتنفيذ مشروعنا لحفر ٱبار في المخزن الجوفي  العائد لعصر الجوراسيك المكتشف جنوب مجرى نهر الكلب وشرق هضبة بيروت.

هذا مشروع  مائي حيوي لأهل وسكان بيروت الكبرى يجب أن يكون في صدارة البرامج الإنتخابية مع برامج مماثلة للكهرباء والحفاظ على البيئة.

شبعنا من الخطب السياسية والشعارات الجوفاء والمعارك الدونكيشوتية بالخارج والداخل نريد بدء معركة تنمية حقيقية بخبرات ذاتية تعتمد العلم والنزاهة والشفافية بعد ما كفرنا بعمل وزارات وبلديات الجهل والفساد.

الصورة تحت مسطح بيروت الجيولوجي الكتيب التوضيحي لمسطح بيروت الجيولوجي قياس ٢٠٠٠٠/ ١ ، منشورات البعثة الجيولوجية الفرنسية ١٩٢٨ / ١٩٥٥

شاركها.