كتب أحمد أمين قباني

بعد مرور شهر على الحرب في غزة، تستمر آثار الحرب والعدوان في الظهور على الساحة الدولية والإنسانية. يبدو أن ما بعد الحرب ليس أقل أهمية من الصراع نفسه، حيث ينبغي على المجتمع الدولي فهم التحديات الجديدة وفتح أفق الأمل نحو بناء حياة أفضل لسكان المنطقة غزة المظلومين الصامدين في ارضهم من رغم كل الضغوط التي وضغت من اجل تهجيرهم من ارضهم الى مصر والاردن.
التداول السياسي والدبلوماسي:
بعد مرور شهر ونيف، مازال العالم العربي والاسلامي و المجتمع الدولي يعمل بشكل لايؤثر على المجازر في غزة،حيث الانظار كلها الى الرياض حيث يعقد قمتين الاولى لقمة عربية جاءت متأخرة وقمة اسلامية حيث من المتوقع منها خروج ببيان يؤكد فيه على ضرور وقف اطلاق النار فوري والعودة على مبدأ حل الدولتين وتطبيق القرارات الدولية.
إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية:
تتطلب الحرب جهوداً كبيرة لإعادة بناء الهياكل التحتية والمجتمعات التي تأثرت بالدمار. يجب على المجتمع الدولي والدول العربية والاسلامية تقديم المساعدة الإنسانية الضرورية ودعم جهود إعادة الإعمار في المرحلة اللاحقة لضمان استعادة الحياة الطبيعية للصامدين في ارضهم.
التأثير النفسي والاجتماعي:
تركت الحرب آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على السكان غزة الصامدين، خاصة الأطفال والشباب. يجب على المجتمع الدولي والجهات الإنسانية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين للتعامل مع آثار الصدمة وإعادة بناء الروابط الاجتماعية.
تبقى التحديات الأمنية والتهديدات المستمرة جزءًا من الواقع في المنطقة. يتعين على المجتمع العربي والدولي التعاون من اجل اعطاء الحقوق للشعب الفلسطيني حيث لا استقرار دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.
أهمية دور الشعوب الغربية:
على المجتمع الدولي تكثيف جهوده للضغط على العدو لوقف مجازره، وضغط الشعوب الغربية كان لافتا في تلك الحرب حيث سوف يلعب دورا مهما لتغيير مواقف العديد من الدول باتجاه الحرب في غزة.لأن العديد من الدول الغربية لديها حسابات أنتخابية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية.
