بينما يحاول النظام الإيراني استعراض قوته من خلال تأجيج نيران الحرب في المنطقة، يواصل الشباب الإيرانيون المنتفضون استهداف مراكز قمعية للنظام.
وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني، هزت انفجارات مبنى السلطة القضائية في مشهد والمكلف بتنفيذ الأحكام، ما يسمى بـ”محاكم الثورة”. وجاء الهجوم ردًا على موجة الإعدامات المتزايدة التي نفذها النظام.
وفي اليوم نفسه، في شهرضا بمحافظة أصفهان، استهدف الشباب المنتفضون موقع ثارالله التابعة لقوات الحرس للنظام. كما استهدف الشباب مجمعًا تابعًا لقسم الطيران التابع لقوات الحرس للنظام والمكلف ببرنامج الصواريخ المدمرة للنظام.
وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدف شباب الانفاضة في طهران مقرين للباسيج التابع لقوات الحرس ردًا على موجات الإعدام والقمع التي ارتكبها النظام في الأسابيع الماضية. تم تكليف قوات الباسيج على وجه التحديد بقمع الاحتجاجات في إيران وهي مسؤولة عن الفظائع التي وقعت في الاحتجاجات التي عمت البلاد في السنوات الأخيرة.
وتحدث هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام إجراءاته القمعية لإرعاب المواطنين. وخلال الأسبوعين، نفذ النظام ما لا يقل عن 45عملية إعدام.
ويعرب الشعب الإيراني بعبارات واضحة عن عدم تأييده لسياسات النظام الداعية إلى الحرب، ولن يقبل بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تعزز السلام والأمن في المنطقة.
