شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

بقلم علي الشاهين


” صراع مصالح مالية وإستثمارية نفطية ضخمة للغاية على مستوى البسيطة، تستحق لدى الدول المعنية حرب عالمية ثالثة وليس فقط الذي يجري في أوكرانيا وغزة”، هذا قاله لي احد الاصدقاء .
وصديق اخر ( باحث ) ياخذ الامر من الجانب الثقافي والحضاري حيث يقول ” ان المقاومة الفلسطينية في غزة محصنة بكميات هائلة جدا توعا وكما (وارتباطا في الارض ) ارى من الناحية العسكرية ان ” اجتثاث ” اوتدمير كامل للقوى العسكرية في غزة قد يأخذ شهورا، وبالتالي سيكون هناك خسائر كبيرة لدى تل ابيب ‘.
هنا نطرح سؤالين :
الاول : هل تتحمل الدولة العبرية هذه الخسائر وارتداداتها العديدة (خصوصا على الداخل) ؟.
السؤال الثاني: هوانه مع ضراوة الاجرام الاسرائيلي تجاه غزة، هل سيتحمله الرأي العالم العربي والدولي لهذا العدوان ؟ وعن هذا السؤال تتفرع مته اسئلة اخرى واهمها التالية:
_ ما مدى انعكاس كل ذلك على سياسات حكومات العالم وخصوصا عند الدول المعنية وفي طليعتها اميركا وبعض الدول العربية ؟ .
_ ما مدى انعكاس المسألة باجمالها على ” السلام ” في المنطقة ؟ .
_ ما هومدى انعكاس كل هذا المشهد على العللاقات الاميركية العربية – الاسلامية ؟. اذن،
قد يشكل هذا المشهد بدينمانية ما امام بداية دخول الكل الى ساحة صراع الحضارات وتظهر اراء ومواقف لصناع راي في العالم العربي التي تنظر الى واشنطن انها تدير عملية عدوانية كبيرة ضد المسلمين ( فعلا بدات ملامح لهذه الاراء (” السوسشيل ميديا ).
لا شك ان هذه المقاربة تشير الى ان المسألة بشموليتها لها اثارات سلبية كبيرة على مصالح وحلفاء واسترايجية واشنطن في المنطقة العربية التي ما هي الا خزان نفط هائل وموقع جغرافي استراتيجي تحتاجه واشنطن في كل عملياتها الاقليمية والدولية، السياسية والاقتصادية والعسكرية .
اذن، ” العم سام ” هوالان امام التعنت الاسرائليي في عدوانه الاجرامي امام صمود واصرار المقاومة الفلسطينية في صد هذا العدوان، قد يكونا هذان الامرا ن في غير صالح اميركا وتنافسها النفطي والاستثماري والجيوسياسي مع الصين وروسيا وغيرهم ، بل واشنطن الان امام مأزق كبير ونوعي، فما هي صانعة تجاهه ؟.
وهنا،، نلحظ ان وزير خارجية اميركا قد زار الاردن والسلطة الفلسطينية في اليومين الماضيين وطرح خلا ل زيارته افكارا عن مسنقبل ادارة الوضع في غزة بعد حماس، انما لم تحسم بعد ردود المعنيبن حولها ( السلطة الفلسطبنية وبعض الدول العربية وهيئات دولية، خصوصا بعد تعثر مشروع التهجير القصري لاهل غزة الى مصر ودول اخرى ) .
واضح ان الاميركيين يعدون سيناريومع عدة دول منها عربية لادارة الوضع في غزة بعد مرحلة حماس، لكن هنا نسأل هل الصمود العحيب لابناء الارض يشكل عائقا للمخطط الاميركي ؟.
الاجابة هوعند المئات من شباب وصبايا القسام، وعند الاميركيين انفسهم ، وذلك في حال اعتمدت واشنطن العقلانية والضمير والعدالة وحولت” طوفان الاقصى” الى طوفان السلام من خلال العودة فورا الى قيام الدولة الفلسطبينية وعاصمتها القدس، وهذا ما يراه كاتب السطور مستبعدا .
لننتظر اشهرا .

شاركها.