تفتح الأحداث الجارية في روسيا الباب أمام توقعات متفرعة أهمها:
- حرب طاحنة بين واغنر والجيش الروسي، في سيناريو شبيه بحرب الجيش السوداني مع مرتزقة حميدتي (العجيب تشابه السيناريوهين وامكانية تعميمه بشكل مبدئي كنموذج). ربما لن يستطيع الجيش الروسي انهاء واغنر الا بقتل بريغوزين، وقتله وانهاء التمرد يتطلب ربما مساعدة من أمريكا، هذه المساعدة لن تكون مجانية أبدا.
- فرع من السيناريو السابق حيث تتحصن واغنر في روستوف، ويبدأ الجنود الروس بالانشقاق عن الجيش، مايهدد بانقلاب عسكري، ستظهر واغنر قوة وحجم الجيش الروسي الحقيقي، كما سنعلم حجم الانشقاقات وعدد الكيانات والشخصيات المؤثرة التي ستصطف مع واغنر. ربما سنسمع عن نافالني مرة أخرى، إن استطاعت أمريكا أو كان لها القدرة على التأثير
- فرع من السيناريوهات السابقة، يتدخل بوتين مرة أخرى، لكن بوتين سيقف الى جانب وزير الدفاع.

في جميع الأحوال.. واغنر في أفريقيا وسوريا وليبيا أصبحت خارج المعارك، مايهدد العمليات الروسية هناك، كما أن خروج واغنر من اوكرانيا يعني أن الكفة ستميل للجيش الاوكراني والذي يقف متفرجا الآن ليدرس كيف ومتى يتدخل لكسب هذا الخطأ الروسي لصالحه في مهاجمة الجيش الروسي تحديدا، فصحيح أن الجيش الاوكراني يكره واغنر، لكن مشكلة اوكرانيا الرئيسية مع بوتين ووزارة الدفاع الروسية.
ربما يعرض الجيش الاوكراني على بريغوزين صفقة…

بالمختصر:
إن انشق العدد المناسب من الجيش الروسي لدعم واغنر، فالأمور ستتجه نحو فقدان الجيش الروسي السيطرة. في الحالات الأخرى، غالبا ستتجه الأمور نحو انهاء واغنر أو تحصنها بروستوف أو انضمامها جزئيا أو كليا للجيش الاوكراني.
