خاص – البديل
أسقط الرئيس فؤاد السنيورة تهمة السعي لوراثة تيار المستقبل بعزوفه عن المشاركة شخصياً في الإنتخابات النيابية في خطوة اعتبرها المراقبون داعمة لموقفه بضرورة المشاركة بالإنتخابات النيابية ليس على قاعدة “قوم تا إقعد محلك” بل على أساس منع الدخلاء من ملء فراغ المستقبل وأخذ الطائفة السنية إلى خيارات لا تشبهها لناحية التمسك بالسيادة والتشديد بناء الدولة والحرص على علاقات لبنان العربية والدولية.
عزوف السنيورة عن المشاركة شخصياً جاء بعد تشكيل نواة مواجهة ستضطلع بمهمة إعطاء الخيار الآخر للناس حيث الثقل السني بين الرضوخ لمحور الممانعة أو إعلان المواجهة السياسية المطلوبة اليوم أكثر من أي يوم مضى أمام “٧ أيار” السياسي الذي يحضّر له “حزب الله” لاجتياح بيروت وسائر المناطق نيابياً بحسب ما صرّح أحد المعنيين الذين أعلنوا مشاركتهم في الإنتخابات.
خبير إحصائي أكد أن التطورات الحاصلة على الساحة السنية أعادت خلط الأوراق من دون تحديد حجم التأثير وبأن أي دراسة إحصائية اليوم لن تكون موضوعية بانتظار أن تتبلور المساعي الجارية وردّ الفعل في الشارع السني المرتبك في تحديد خياراته والمرتبط بالخطاب السياسي للمرشحين لملء فراغ المستقبل وقدرتهم على تشكيل لوائح وعقد تحالفات على أساس سيادي وقدرة القواعد الشعبية على تخطي الحساسيات والخلافات الثانوية التي لا بد منها في هذه المرحلة المصيرية.
