أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة العربية السعودية (11) مايو) إحباط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة في معبر “الحديثة” يعتقد أنها قادمة من الأراضي السورية، وقالت في بيان على موقعها الرسمي إن “هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في منفذ الحديثة، تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاغون بلغت (461,164) حبة. غثر عليها مخبأة في إرسالية وردت
إلى المملكة عبر المنفذ. وأشارت إلى أن الإرسالية هي عبارة عن قطع غيار” محمولة على إحدى الشاحنات وردت إلى المملكة. وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية عثر على تلك الكمية من حبوب الكبتاغون مخبأة ضمن تجاويف قطع الغيار وبعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات للقبض على مستقبلي المضبوطات داخل المملكة.
وكانت مصادر إعلامية سعودية كشفت (10) مايو) عن ضبط مديرية مكافحة المخدرات 8 ملايين حبة مخدرة في السعودية. وأعلن المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية. مروان الحازمي، العثور على 828,0078 حبة مخدرة من مادة “الإمفيتامين” مخبأة في شحنة مبيض قهوة والقبض على ثلاثة أشخاص سوريين واثنين من الجنسية الباكستانية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة، وذلك بعد أيام من إعلان السلطات السعودية إحباط تهريب شحنة مخدرات تضم أكثر من خمسة ملايين حبة كبتاغون في ميناء جدة.
وفي خطوة استباقية للتعامل مع تنامي تهريب المخدرات عبر الحدود مع سوريا: عمدت السلطات الأردنية إلى إرسال رسائل نصية في منتصف شهر مايو الجاري إلى هواتف عدد من المتهمين بتجارة وتهريب المخدرات في محافظتي درعا والسويداء تدعوهم لتسليم أنفسهم إلى حرس الحدود الأردني، وتحذرهم من مصير مشابه لمرعي الرمثان الذي قتلته مؤخراً.
وجاء في الرسالة: تعلم من أنتم تحركاتكم مرصودة اجتماعاتكم مخترقة تساهمون في تخريب عقول أبناء شعبنا ولأجلهم لن ترحم أي شخص منكم نشامى الأردن ستحلق كالنسور ليتم اصطيادكم مجرما تلو الآخر.. مرعي الرمثان كان الأول وليس الأخير… سلموا أنفسكم لقوات حرس الحدود الأردني قبل أن تنقضي المهلة والبدء بمحاسبتكم ويكون مصيركم كمصير مرعي الرمثان لن تفلتوا من العقاب مهما فعلتم.
وسبق أن هدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بشن بلاده عملية عسكرية داخل الأراضي السورية في حال عدم توقف تدفق المخدرات، وقال الصفدي نحن لا نتعامل مع تهديد تهريب المخدرات باستخفاف، إذا لم نشهد إجراءات فعالة للحد من هذا التهديد، فسنقوم بما يلزم لمواجهته، بما في ذلك القيام بعمل عسكري داخل سوريا للقضاء على هذا التهديد الخطير للغاية ليس فقط في الأردن. ولكن عبر دول الخليج والدول العربية الأخرى العالم.
وتتحدث المصادر عن إبرام الأردن اتفاقاً مع السعودية لتكثيف الحرب على مهربي المخدرات في سوريا. وذلك بعد أن ضبط في الأردن مطلع عام 2022 حوالي 16 مليون قرص كبتاغون، وهو ما يعادل حجم المضبوطات العالمية كلها في عام، فيما تؤكد المصادر أن تسع شحنات تعبر مقابل كل شحنة يتم ضبطها.
ويتهم ماهر الأسد بالإشراف المباشر على شبكات تابعة للفرقة الرابعة و”حزب الله لإنتاج وتهريب المخدرات التي تقدر قيمة إيراداتها نحو 10 مليارات دولار بحيث أصبحت سوريا في الفترة الماضية مصدراً لتهريب نحو 80 بالمئة من حركة التهريب العالمية، والتي يتم تصنيعها في مختبرات تنتشر في مناطق سيطرة النظام وفي الأراضي التي يسيطر عليها “حزب الله” بالقرب من الحدود اللبنانية وفي ضواحي العاصمة دمشق وحول مدينة اللاذقية.
