شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب
رشيد الخطيب
عبر فيسبوك

من الواضح ان النظام العالمي كان قد اتخذ قرار تغيير شكل العالم وتغيير نمط عيش الشعوب كما اعدادها .
فمنذ عام ٢٠١٧ بدأنا نشهدالعديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية في دول العالم كما شهدنا تتابع الكوارث وكأن كل شيء قد اتخذ في مؤتمر المناخ الذي انسحب منه ترامب ،إن هذا المؤتمر قد يبدو في تسميته بانه مؤتمر هامشي لا يهم الشعوب انما في جوهره هو متعلق بكل شي فهو يحدد اضرار مصادر الطاقة كالنفط ويحدد احجام الشعوب بالنسبة لحجم الغذاء والماء وارتباطهم بالتأثير المباشر على الدورة الطبيعية للارض كما انه يدرس انماط العيش المتبعة ومدى تأثيرها على الارض من خلال سلوكيات المجتمعات وافرازاتها للفضلات التي تؤثر بشكل او بآخر على البيئة من حولنا .
اننا نذكر هذا المؤتمر على وجه التحديد لاننا لاحظنا ان الموت الممنهج قد زاد عبر استخدام الاسلحة الجرثومية والبيولوجية لا سيما جائحة كورونا التي قتلت الالاف في غضون اشهر قليلة .
ولكن ما الذي يحدث فعليا لا سيما بإدارة النظام العالمي التي اعتلت رئاسته اميركا لسنوات طوال وتربعت على عرشه دون منازع بعد ان تسلمت زمام امور حكم العالم من بريطانيا تلك المملكة التي اشتهرت بالمملكة التي لا تغيب عنها الشمس ولكن شمس سطوتها قد اختفت بقرار سابق لهذا النظام الخفي الذي قرر حينها تسليم ادارة العالم لاميركا وافتعل الحروب العالمية لاجل ذلك فكانت اميركا الحصان الاسود الذي دخل في اللحظات الاخيرة من الحرب ليقطف ثمار ترأس العالم بعد ان انهكت اوروبا وتدهور فيها كل شيء .
ان اميركا ستسلم الراية وكأن بالنظام العالمي قد طلب منها التنحي حيث بدأت بالانسحاب من اماكن سيطرتها فانسحبت من كافة الجبهات وكان آخرها افغانستان كما انها انسحبت من كافة المعاهدات والانفاقيات التي كانت قد ابرمتها وفي هذه اشارة لانها قد دخلت مرحلة العجز والتقاعد وارادت ان ترافق بريطانيا في مقعد الاعتزال .
ان الحرب الروسية -الاوكرانية هي ليست حربا عادية على خلفية مناطق نفوذ او تحالفات من هنا او هناك انما هي حرب النهاية نعم وقد تكون نهاية عالمنا الذي نشهده ونعيش فيه بنمط محدد وهنا لا اقصد بذلك انها القيامة انما هي التمهيد لنهاية الزمان فساعة الصفر قد اطلقت ودخل العالم اجمع بعداد العد التنازلي سيتغير كل شيء والموت قادم لان قرار تخفيض عدد سكان الارض قد اتخذ.
فهل سيأتي الموت باستخدام الاسلحة النووية ؟ التي هددت بها روسيا .
وهل الضربة قريبة ؟
ان الازمة الاوكرانية سترخي بظلالها على الاقتصاد العالمي اجمع وستنهار الدول الاوروبية رويدا رويدا تحت ضغط الانهيار الاقتصادي وستتسارع حالات الاضطرابات في العالم اجمع وكان القيامة قد حانت لكنها ليست القيامة بل ولادة مولود جديد للنظام العالمي انه ثمرة الشياطين الخفية التي تقرر مصائر الشعوب وتتلاعب بأنماط عيشها .
ولو اننا قرأنا مفاهيم التدرج باستخدام الاسلحة في الحروب لوجدنا ان الدول قد استنفذت استخدام كافة انواع اسلحتها والذي ينتهي سلمه باستخدام السلاح النووي
ان آخر ثلاث درجات باستخدام الاسلحة هي
الكيماوية
البيولوجية
النووية والذرية
ولو لاحظنا كيف ان الاسلحة قد استخدمت فسنرى ان الكيماوية كانت قد استخدمت بكثرة في مناطق النزاعات في الشرق الاوسط اثناء تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الجديد
اما السلاح البيولوجي والجرثومي فهو قد استخدم في الاونة الاخيرة وكان سببا لقتل الابرياء في العالم
اما النووي فهو يذكر على السن المتحاربين في القضية الاوكرانية ومن يناصرهم وتكاد هذه المرة الاولى التي يكثر فيها ذكر استخدام الاسلحة النووية بشكل جدي .
فهل سيكون السلاح النووي هو الفيصل لولادة النظام العالمي الجديد على غرار ما حدث في هيروشيما عندما استخدمت القنابل الذرية وكانت سببا لتربع اميركا على عرش النظام العالمي .
قراءة بعيدة لما يدور من حولنا نأمل ان تكون مجرد اوهام لان واقعها سيكون جحيماً .
ليحكم اليهود العالم لا بد من تقليص اعداد البشرية وتفتيت بقية الاديان التي تفوقها نسبيا
ليسود اليهود لا بد من تفرقة المجتمعات ، اصبحنا دويلات متناحرة لا حول لنا ولا قوة فالدين الاسلامي تشتت بين المذاهب والاحزاب وكبّل بالارهاب حتى اصبح مهمشا فكريا
اما عن الدين المسيحي فإن صراع الكنيستان سيعود للعلن وقد اطلق الرئيس الروسي انذاره بعودة دور الكنيسة الشرقية وهذا الامر سيحرق اوروبا في صراع الكنيستان .
مخطط قذر يدور من حولنا ونحن نسير به دون دراية لا بل على العكس نحنا وقوده لاننا اشعلنا فتيله في جهلنا وابتعادنا عن معايير الانسانية المبنية على اسس المحبة والتسامح.

شاركها.