تفقد النائب الدكتور فادي كرم مركز الدفاع المدني في اميون الكورة يرافقه مدير مكتبه الدكتور جان عوده حيث كان في استقباله رئيس المركز الأستاذ جوزاف الخازن في حضور العناصر.
بداية، تحدث كرم عن أسباب الزيارة ، مؤكدا “وقوفه الدائم إلى جانب الدفاع المدني من اجل ان يتمكن المركز من الاستمرار في العمل في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة حيث قدم لهم مساعدة مادية، مشددا” أن لا بديل عن الدفاع المدني الذي يقدم التضحيات من اجل مساعدة المواطنين في أصعب الظروف لذا يجب أن نقف إلى جانبه، شاكرا لجميع الايادي البيضاء التي ساهمت في تقديم المساعدة للمركز اليوم”.
وعن موضوع رفض المساعدة التي قدمها لموظفي دائرة النفوس في الكورة من قبل الموظفين اكد كرم أنه” في ظل هذه الازمة لا يمكن أن تستمر مؤسسات الدولة من دون مساعدات، ففي غياب الدولة يجب أن نتصرف لامركزيا ونقف إلى جانب ابنائنا، معلقا على البيان الصادر عن رئيس مديرية الأحوال الشخصية بالقول: “للاسف اوقعوه بمغالطات كثيرة من قبل بعض السياسيين الذين اعترضوا على موضوع المساعدة وبعض النافذين المتمولين الاتين من دول تمشي الامور بمنطق خدماتي، مؤكدا “وجود روح فساد في هذا التوضيح”.
واردف كرم أنه بعد متابعة ما يحصل في سراي أميون نتيجة تأمين الموظفين دوام يوما واحدا في الاسبوع ما ينعكس سلبا على العمل ويدخل المواطن في معاناة يومية، قررنا المساعدة لحماية دائرة النفوس والسراي من الفساد”.
كما وأكد كرم أن “الموظفين يقدمون دوام يوم واحد في الأسبوع بعكس ما ورد في بيان المديرية العامة للاحوال الشخصية انهم يقدمون يومين اسبوعيا، مشددا أن الموظفين لم يرفضوا المساعدة انما تم الضغط عليهم وتم التكلّم باسمهم بعد التهديدات”.
واوضح كرم أنه” قصد اصدار بيان عن المساعدة لانه يسعى لحماية المؤسسة من الفساد ولتكون التقديمات شفّافة ولبعلم الجميع من يُقدّم مساعدات وكيف تصرف، لان عكس ذلك يعني رشوة واكور مخفية، ومطالبا بانشاء صندوق لمساعدة هذه الدائرة كي تستمر بالعمل وتقدم على الاقل يومين عمل في الأسبوع لمساعدة المواطنين على انجاز معاملاتهم”.
كما شكر رئيس المركز لكرم على “هذه المساعدة التي قدمها”، مثنيا على “وقوفه الدائم إلى جانب الدفاع المدني في الكورة”.
