شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

اكد اللواء اشرف ريفي للمركزية أن المشهد على الساحة السنية طبيعي بعد خروج القيادة من الحالة السياسية لافتا إلى أنه”جزء من الأعراض التي تمر بها الأحزاب والمجتمعات في المراحل الإنتقالية. من هنا لا يجب أن نستغرب أو نستهجن عمليات الفرز التي من الطبيعي أن تحصل خصوصا أن الطائفة السنية ليست طائفة توتاليتارية وهناك توجهات وآراء سياسية مختلفة وهي تضفي حالة من التنوع والإختلاف الإيجابي .أما خيارات الطائفة فهي تنبع من قناعاتها الوطنية ولا تتبع أحدا كما أنها لا تعتكف ولا تتهرب من مواجهة الإستحقاقات الوطنية الكبرى”.

“المستفيد الأول مما يحصل على الساحة السنية وتحديدا في مسألة الإستحقاق النيابي هو حزب الله الذي سيتخذ من حالة الإستنكاف والإمتعاض فرصة لتعبئة الفراغ من خلال التحالف مع شخصيات سنية من فريق 8 آذار وهؤلاء لا يشكلون أكثر من 1/3 الطائفة السنية “. ويكشف ريفي عن معلومات مفادها أن ثمة نية لدى حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر في تأجيل الإنتخابات بعدما أخفقوا بالوسائل القانونية والأمنية وذلك بحجة عدم تفاعل الطائفة السنية بشكل كامل في حين يحرصان على أن تكون المشاركة كاملة في وقت لا يوفر الحزب وحليفه وسيلة أو فرصة لتوجيه السهام إليها”.

“لا استنكاف، لا مقاطعة، ولا تلكوء”،هذا ما يؤكده ريفي ويختم:” لن نكرر خطأ المسيحيين الذين قاطعوا الإنتخابات عام 1992 ولن نسمح لأحد بالإستيلاء على قرارنا وسنخوض الإنتخابات في كل الدوائر لأنه لا يحق لأي كان اقتطاع جزء من الطائفة والإدعاء بأنه الأكثر حرصا عليها، ولا يفكرن أحد أننا سنجلس مكتوفي الأيدي أمام محاولات الإقصاء أو تعطيل الإنتخابات وسنواجه ذلك بتسريع وتيرة المشاركة ونأمل أن نصل إلى يوم الإنتخابات بتفاعل كلي فنحن شركاء في هذا الوطن وسنلعب دورنا بشكل كامل شاء من شاء وأبى من أبى”.

شاركها.