سأل المحامي مصطفى العويك، دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الداخلية القاضي بسام مولوي، عن الإجراءات التي تتخذ من قبلهما للحد من السرقات في مدينة طرابلس؟
وقال العويك: هل يعقل أن لا يكون الرئيس ميقاتي والوزير مولوي على علم بحجم السرقات التي تشهدها شوارع المدينة، ومنها سرقات عديدة حصلت بجانب المربعات الأمنية لكليهما، وهو ما يثير الاستغراب عن حجم التخلي الذي يمارس من قبلهما نحو المدينة وأمنها، إذا ما أضفنا إلى ذلك حوادث إطلاق النار ورمي القنابل الليلية، والتعدي على الأملاك العامة وأملاك الطرابلسيين الخاصة.
وأضاف العويك: ندرك كما يدركان أن الدولة عندما تريد فرض الأمن فإن أحدا مهما علا شأنه لا يستطيع أن يقف في وجهها، والأمن قرار، ومصلحة المدينة وناسها فوق كل المصالح السياسية والشخصية.
وختم بالقول: على السلطة التنفيذية إعطاء الأمر للأجهزة الأمنية لمكافحة السرقات المرتفعة والإخلال المتمادي للأمن في طرابلس وضواحيها، بدلا من التباهي بكشف مخططات أمنية وهمية، وهي إما انها لا تريد لأنها لا تملك السلطة الفعلية على الأجهزة، أو كون الأخيرة استنزف عناصرها ماديا واقتصاديا بسبب ممارسات السلطة السياسية.
آخر الاخبار:
- التعليم الحضوري في الجامعة اللبنانية: ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل
- نزع سلاح حزب الله أو الانهيار: الدولة اللبنانية أمام اختبار مصيري
- مالك مولوي يعلن إطلاق برنامج “دمشق ديبايت” على الإخبارية السورية
- الدكتور سميح الأطرش.. سماحة الاسم وضياء السيرة
- في رمضان المبارك من يخرج طرابلس من قلقها ويعيد اليها بسمتها وتفاؤلها
- السعودية ولبنان: شراكة النهوض وركيزة الاستقرار… من الطائف إلى رافعة التعافي الشامل.
- لجنة الدفاع عن الأوقاف الإسلامية تعلن حملة كشف الحقائق كيف يجوز تأجير عقار وقفي لمدة 70 عاماً بـ 15 ألف دولار سنوياً؟ ندعو مفتي طرابلس ودائرة أوقافها والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى وضع يده على واحدة من أخطر قضايا الفساد
- المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»
