شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص – البديل
بناءً على قرار حزب الله في انتشال حليفه المسيحي من مستنقع التقوقع الشعبي الذي مُني به وفق أرقام الاحصاءات والدراسات والانتخابات النقابية والطلابية، تتّجه القيادة السياسية للضاحية الجنوبية لبيروت إلى إهداء التيار الوطني الحر خمسة نوّاب ليُشكّلوا نواة كتلة مسيحية كتعويض عن العدد الذي سيخسره في الانتخابات القادمة.

النوّاب الخمس المفترضين سيُحسبون على قدرة حزب الله التجييرية، كون “الوطني الحر” لن يستطيع منفرداً في إيصالهم وهو بالتالي بحاجة إلى لائحة ذات ثقل شعبي وفائض كبير بالاصوات للاستفادة من حجز المقاعد المُتاحة، وهي تتوزّع كالتالي: المقعدين المارونيين في البقاع الاولى والثانية، المقعدين الكاثوليكيين في البقاع الثالثة والجنوب الاولى والمقعد الانجيلي في بيروت الثانية.

ويُصارع “التيار” لاستعادة بعضاً من نوّابه، حيثُ تُشير الارقام إلى أنّ سقف طموحه الفوز بأحد عشر مقعدٍ في الدوائر ذات الاغلبية المسيحية وهي: مقعد ارثوذكسي في عكار، مقعد ماروني في البترون، مقعدين مارونيين في جبيل وكسروان، مقعد ماروني وآخر ارثوذكسي في المتن، مقعد ماروني في بعبدا، مقعدين مارونيين في عاليه والشوف، المقعد الكاثوليكي في بيروت الاولى ومقعد ماروني في جزين.

إذاً سقف كتلة “التيار” هي أحد عشر مقعداً مسيحياً، فهل ينجح حزب الله بردفها بخمسة مقاعد مسيحية بقوّة ناخبيه الشيعة؟ صناديق الاقتراع تحسم كلّ المُنازلة.
هذا مع التذكير بأن شعار التيار الوطني الحر كان وصول النواب المسيحيين بأصوات الناخب المسيحي. لكن هذا الشعار سقط بدوره أمام تراجع التيار في الشارع وسقوطه المدوي في الحكم.

شاركها.