شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

الدكتورة غنى عيواظة

الكتاب هو إعلام مكتوب
وبه تبرز أهمّيّة ودور ونوع الإعلام
فمن يترك كتابًا يُنتفع به هو إعلاميّ قبل أن يكون محاضرًا، إذ ينقل لنا من خلال قلمه صورة عن فكره وواقعه وعلمه في أوراق سطّرها ونشرها.

ولنا أهمّيّة كتاب ربّ العالمين القرآن الكريم.
فهو الإعلام الحيّ المحيي المربّي، والموجّه القيّم،
يخبرنا عن ذات الله سبحانه
عن أسمائه وصفاته
عن ربوبيّته وألوهيّته
عن أخبار السّابقين من أمم ورسل وأقوام، أعمال وأقوال، صور وحوادث وحوارات ونقاشات
عناد وإذعان
قسوة وامتنان
تذكّر ونسيان
اعتراف ونكران
جماد وإنسان

ولا يقلّ الإعلام المبثوث اليوم عبر قنوات التّلفاز والهاتف النّقّال والحاسوب والانترنت خطورة عند شذوذه على عقول الأبناء، ونفعه عند التزامه بمنهج القرآن وآداب الإسلام واحترام الإنسان

فإنّ أولى خطوات حقوق الإنسان هو احترام فكره وفطرته السّليمة ومعتقداته الإيمانيّة قبل أن نبحث في أبسط أمور الطّعام والشّراب، التي لا ترتقي بالإنسان إلى مرتبة العالميّة، برفعه عن حاجات الدّوابّ، فلا علف الجسد بأغذى لعقله من بدنه.
والإنسان قد يصوم طوعًا عبادة بما يتوافق وإنسانيّته في حرّيّة الاختيار والتّطبيق
ولكن إيقاف عقله وانحرافه عن جادّة الحقّ يودي به إلى هاوية الضّلال، فالضّياع، ففقدان البوصلة والطّريق نحو العمى المبين لطريق السّوء، ثمّ التّطبيع مع شياطين الإنس والجنّ.
فلنكن دعاةً معلّمين، للخير والحقّ ناشرين.

شاركها.