شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص-البديل

في خضم الحديث عن صلاحيات رئيس الجمهورية ومدى دستورية انتقالها لحكومة تصريف الاعمال مع انتهاء ولاية الرئيس عون، أتت كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال قداس شهداء المقاومة اللبنانية الذي أقيم في معراب، لتضع النقاط على الحروف وتسدل الستار عن رأي أكبر مكوّن نيابي ومسيحي في هذا الجدل الآخذ بالتصاعد.

إنطلاقاً من إنجازات الرئيس ميشال عون بين الحاضر والماضي، تحدّث جعجع عن كيفية تعامل قائد “المسيرة العونية” مع صلاحيات الرئاسة الاولى وصلاحيات السلطة التنفيذية.

إستذكر جعجع فترة تسلّم عون لحكومة كاملة الصلاحيات عام ١٩٨٨، متحدثاً عن قيام الاخير بتدمير المنطقة الحرّة وشنّ حرب أنتجت الخراب والدمار والتهجير؛ كما أضاء رئيس “القوات” على “الانجاز الثاني” لعون حينما تسلّم السلطة عام ٢٠١٦ وقاد البلاد إلى خراب شامل لم يشهده التاريخ في أقسى الحروب.

مقاربة جعجع هذه المُرفقة بوقائع تاريخية وملموسة من كافّة اللبنانيين أتت لتؤكّد أنّ أسلوب الحكم أهمّ من الصلاحيات والمواقع داخل السلطة، وهو قادر على تحويل كلّ الصلاحيات إلى أسوأ آداة، وبالتالي فإنّ الازمة التي عصفت بالمسيحيين واللبنانيين لم تقم على انعدام الصلاحيات كما يتحجّج عون وتيّاره بل على إدارتهم الكارثية والتدميرية.

شاركها.