نعت المحامية الدكتورة زينة المصري الأكاديمي المرموق والأديب اللامع رئيس للمركز الثقافي الإسلامي في بيروت الدكتور وجيه فانوس فكتبت:
“رحلت أستاذي ، وليتك لم تستعجل الرحيل . فما زال أمامنا معك الكثير من العمل . وبيروت التي وهبتها نبضك ونضالك وقلمك أضاءها فانوس حكمتك فأصبحت وجيها فيها ، تريد من يجمع شتاتها . كيف أرثي من كان ضحكتي في عز الألم منذ تتلمذت على يدك في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية في الأعوام ١٩٩٨ و١٩٩٩ و٢٠٠٠ إلى يومنا هذا محبا وناصحا ومتابعا ؟ وجمعتنا الكثير من المحطات آخرها المركز الثقافي الإسلامي فاجتبيتني بتواضعك المعهود محاضرة في حضرتك . فقدك لا يشبه أي فقد ، إنه كفقدي لوالدي الذي لم أعش في كنفه . حسبك أنك تركت فينا غرسا طيبا مباركا يعيننا على إكمال الدرب إلى حين اللقاء.”
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
