شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب عادل اسماعيل

تعقيباً على دعاية نشيد “سلام_فرمانده”:
إنّ عموم أدلّة المهدويّة الإثني عشريّة لا تمتلك قابليّة للدّفاع عن نفسها بمفردها، وإنّما تعود استمراريّتها إلى سلطة الحوزة وفتاوى مراجع التّقليد المُدعّمة بفقر مستوى الوعي الدّيني للأمّة للأسف الشّديد.

لا شكّ في أنّ المهدويّة الاثني عشريّة هي البترول المغذّي لعنوان النّيابة والمرجعيّة والولاية والهيمنة والسّيطرة على الجماهير الشّيعيّة في عصر ما يُصطلح عليه بالغيبة، وبالتّالي: ففتح هذا البحث من قبل رجال الدّين الكبار أنفسهم لا يُبقي حجراً على حجر، لذا يرون الأفضل لهم هو الاستمرار بسياسة التّجهيل والتّعمية، وترك النّاس في غفلاتها وانقطاعاتها، وتوظيف العناصر الزحّافة الصّغيرة جدّاً في سبيل تعميقها وتجذيرها في قلوب الأمّة.

شاركها.