بقلم : د. أسامة الأشقر
من قيادات حماس الفكرية متخصص في علم الاجتماع
تموت الأحزاب والجماعات والهيئات والشركات :
- إذا اعتزلتها الكفاءات وهجرتها الكوادر من الصفوف الأولى والثانية ويئست من إصلاحها ..
- وإذا لم تستطع إضافة كوادر كافية تملأ فيها فراغاتها وثقوبها المتسعة ..
- وإذا غاب عنها المقرّبون الأوفياء الذين اعتادوا أن يقفوا معها في الأزمات ..
- وإذا غابت الإنجازات الجديدة والأعمال الفارقة المميزة ..
- وإذا عاشوا في ظل الإنجازات القديمة التي يخسرونها واحدة تلو الأخرى ببطء ..
- وإذا زاد التملّق ورَتَع النفاق وظهر المتسلّقون ..
- وإذا بات الناقدون والناصحون على هوامش الأرصفة .
- وإذا اختلطت الحسابات وتاهت الدقة وتنامت التحليلات والظنون على حساب المعلومات والمعطيات ..
- وإذا خافت الأفكار الجديدة من إبراز نفسها ..
- وإذا انزوى أهل الشورى في أقاصي الأزمنة البعيدة والمواضع الميتة حيث لا يفلح العلاج ولا تفيد المراجعة ..
- وإذا ماتت الاستثمارات وزادت الاستدانات وتقشّف الخام ولم يبق إلا مورد واحد يستقون منه باقي حياتهم ..
- وإذا تنادت العصبيات وكثرت الصراعات في مستويات النخبة وتداعت لها القاعدة بالنميمة والإشاعة والغِيبة ..
- وإذا لم يجد الشباب فرصة كبيرة لهم بين الكبار السابقين في موضع المسؤولية والشورى ..
- وإذا لم نجد منصة تدريب تؤهلهم للمستقبل المقبلين عليه ..
هل تُرانا ((نموت أو نُستبدَل))؟!
