شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

بيروتي: انتهى زمن المساومة على حقوقنا والسُنّة سيُعيدون أمجادهم

لمناسبة ذكرى 7 أيار اللامجيد، والأسود كقلوب أصحابه من الغدّارين والخائنين للعيش المشترك وللسلم الأهلين وجّه رئيس “جمعية لجنة متابعة حقوق طرابلس” محمد بيروتي “أبو ربيع” كلمة مرتجلة، استهلها قائلاً: “في مثل هذا اليوم 7 أيار (2008) يوم الغدر والخيانة قام حزب الله وأعوانه النظام السوري بمجزرة بحق أهل بيروت، مستقوياً عليهم، وموجّهاً سلاحه “سلاح ما يُسمّى بمقاومة إسرائيل” إلى الداخل، وتحديداً إلى صدور أهل الطائفة السنية لمحاربتهم”.

وأوضح: “هذا الاعتداء على أهل بيروت الآمنين، أوقد الحميّة في صدور شباب أهل طرابلس، فعملوا على طرد كل مَنْ ينتمي إلى الطائفة الشيعية في المدينة، لكنّنا وضعنا حدّاً لثورة شبابنا ومنعناهم من الاعتداء على منازل الشيعة في عاصمة الشمال، أو على أي فرد شيعي”.

وأكد أنّ “الكل يشهد على دورنا الإيجابي في منع الفتنة في المدينة، حتى أنّ “شيعة طرابلس” أنفسهم يعرفون ذلك، ويؤكدون أنّه فيما كان إخوانهم في الطائفة يقاتلون ويقتلون أهل بيروت وخصوصاً السُنّة، نحن كنّا ندافع عنهم، ونمنع الشباب “الفاير” من الاعتداء عليهم لأنّهم شيعة”.

واستدرك: “ففيما سمحنا للشباب بتحطيم مكاتب ومراكز لحركة أمل وحزب الله في المدينة، إلا أنّا منعناهم من الاعتداء على العوائل الشيعية، انطلاقاً من أنّنا وإياهم متعايشون منذ عشرات السنين، ولم نر من بعضنا البعض إلا كل خير”.

ولفت إلى أنّ “الغدر والخيانة من حزب الله، كان النظام السوري وراء فرمانه، فهم كانوا يعملون على المدى الطويل، لصالح الطائفة التي تعادينا، والتابعة لإيران، إذ ليست كل الطائفة الشيعية ضدّنا، بل الشيعة التابعون لولاية الفقيه هم فقط مَنْ يعادونا، ويسعون للسيطرة على البلد”.

واستطرد: “في ذكرى يوم الغدر والخيانة، نقول لهم (شيعة حزب الله): أهل السُنّة سيُعيدون أمجادهم، وسينتخبون نوّاباً يسعون لإصلاح البلد، انتهى زمن النوّاب التوابع، ورؤساء الوزارة الذي كانوا يفاوضون ويساومون على حساب حقوقنا، ويُعيدوننا سنوات إلى الوراء”.

وختم: “نحن كنّا من أوائل الحركة الوطنية والقوى الفلسطينية، بل نحن دافعنا عن أهل الجنوب، وارتقى من شبابنا الكثير من الشهداء دفاعاً عن تراب الجنوب أمثال: محمد الصيادي، نذير الترك، هوشر وفتح الله وسواهم العديد من الطرابلسيين، الذين استشهدوا خلال دفاعهم عن الجنوب وأهله، بل وكانوا يقومون بعمليات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية ضد العدو الإسرائيلي، بينما شيعة ولاية الفقيه كانوا: قاعدين”.

شاهد الفيديو:

شاركها.