خاص – البديل
يتخبّط النائب المرشح فؤاد المخزومي في حملته الانتخابية بين مبالغته في الانتقادات لـ”حزب الله” بحيث تكاد تبدو كاريكاتورية في بعض الأحيان لأنّها تبدو بدون خطة سياسية واضحة ومن دون أفق للتنسيق مع القوى السيادية في البلد، بعد أن كان وصوله إلى الندوة البرلمانية نتاج تفاهم سابق مع الحزب، بينما لا يستبعد الكثيرون عودته إلى مساحة التعاون مع الحزب بعد انتهاء الانتخابات النيابية.
بعبارة أخرى، لا يضع المخزومي نفسه في إطار القوى السيادية التي تخوض الانتخابات النيابية بعنوانين واضحين يشارك فيهما المخزومي:
ــ مواجهة سلاح “حزب الله” وإعادة بناء الدولة.
ــ استعادة علاقات لبنان العربية وخاصة مع السعودية، بالنظر إلى العمق التاريخي الذي يجمع البلدين، والارتباط الاقتصادي الوثيق بين لبنان والمملكة.
.. بل يكتفي بتمييز نفسه في الخطاب السياسي بدون اعتماد الأبعاد السياسية التنفيذية لهذا الخطاب، ومن إشارات هذا التوجه عرقلته جهود توحيد اللوائح في بيروت وإفشاله للتحالف مع القوات اللبنانية.
هل سيكون المخزومي على استعداد للتعاون مع الشخصيات والقوى السيادية في بيروت والمناطق لتكوين رؤية مشتركة للمواجهة بعد الاستحقاق الانتخابي، أم أنّه سيعود إلى مساحة الخضوع لـ”حزب الله” أملاً في الوصول إلى رئاسة الحكومة؟
لا تبدو الإجابة على هذا السؤال سهلة، لأنّه لا يمكن توقع مدى تأثير شهوة الكرسيّ على الساعي إليها أصلاً بشتى الوسائل والطرق.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
