شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

كتب
فضيلة الشيخ مصطفى الجعفري

قصتي مع الانتخابات

جاء الاستحقاق النيابي وبما أني وبحكم عملي وموقعي في الإرشاد والدعوة لا بد لي أن يكون لي موقف كسواي .
وتحت وطأة هذا القانون الجائر الذي اتفق به علينا ولأننا لا نستطيع أن ننتقي من نختار عملت قبل رمضان بفترة على أن نتصل بنخب المجتمع البيروتي الفاعلين وليس أصحاب الوجاهة والانبهار بالكراسي وأصارحكم أن القلوب بدها شغل وجمع الناس للتعاون على البر والتقوى بدو صبر وشغل كتير لأننا جميعا ديوك ويا للأسف ، المهم ما صار شي وكأننا في دوامه والأكثر ما عارف من ينتقي لأنه يفكر في مصالحه الشخصية وما بدو يزعل حدا .
تشاورت مع أحبابي ودرسنا اللوائح ولنا في كل لائحة أحباب حقيقة لكن لا بد من واحد نعطيه للأسف .
وأخيرا كان الاتجاه نحو السيدة الفاضلة المحامية زينه المصري.


لماذا زينه المصري


في ظل هذا القانون الجائر الذي يلزمنا بلائحة واحدةمع صوت تفضيلي لأحد أعضائها
عليك أن تدرس تاريخ كل من ترشح لهذا الاستحقاق لتجد أنها من الأسماء الأولى التي علينا أن ندعمها .
أولا هي من أهل القانون وسيدة تعرف جيدا خطورة ما يطرح من أمور باسم حقوق المرأة والزواج المدني وهؤلاء النسوة اللواتي أكثرهن ناقمات بسبب زيجات فاشلة تعرضن لها أو بسبب حقد وجهل بالشريعة الإسلامية وإغراءات مادية .
ثانيا ولله الحمد ولا نزكي على الله أحدا هي من أهل السجود بين يدي الله وتعرف ما معنى مكة والمدينة وتعشق هذه الأماكن .
ثالثا الوحيدة التي تجرأت ودافعت حقوقيا عما يسمى زورا بالإسلاميين لرفع الظلم عنهم كما رافعت عن الفنان فضل شاكر والكل يعرف بأمره أما العلامة الفارقة في صحيفتها هي رفع الظلم عن سماحة الشيخ الأديب بسام الطراس الذي اتهم باطلا .
رابعا تعرف أهل العلم ويعرفونها مرجعيتها دار الفتوى
خامسا صاحبة شخصية قوية وبالعربي المشبرح أخت الرجال أمام انتقاص أي حق من حقوقنا
أنشر وبلغ فالانتخاب واقع وصوتك يغير .
بعرف رسالتي هذه لن يرضى عنها البعض .
الجواب يعني إنت بحقلك تحكي وغيرك لا .
أقول موضحا نحن أحق أن نتكلم بهذا لأننا والحمدلله ممن يقتدى به وأئمة أكرمنا الله وشرفنا بهذا وعلينا أن نكون نصحة للناس دالين على الخير ، وأعتذر من أحبابي في اللوائح الأخرى لأنه موقف لا بد منه .
وأحببت أن أدعمها صراحة بهذه الرسالة لأن هناك من يشوش عليها ويدعي كذبا أن آل المصري الكرام لن يصوتوا لها وهذا افتراء كبير وأقول لها نحن إلى جانب آل المصري في دعمك.
فعلى جميع أحبابي وطلابي الكرام والحجاج الأكارم الذين رافقونا في رحلات الحج والعمرة عبر السنوات الطوال وجمهوري الإنشادي الكبير ومن يثق بنا أن يكونوا معنا في هذا الاستحقاق لدعمها وإعطائها الصوت التفضيلي والله الموفق ولكم الشكر .


محبكم الشيخ مصطفى الجعفري

شاركها.