شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

خاص_القرار

في مشهدٍ غير مسبوق، أقدم أحد اللبنانيين على خرق الإجماع العربي والإقليمي في انتخابات مجلس البصريات العالمي (WCO)، متجاهلًا قرار دول منطقة شرق المتوسط التي أعلنت دعمها الكامل والموحّد لإعادة المطالبة بترشيح الدكتور اللبناني أمير أبو عديلة ممثّلًا رسميًا للمنطقة للفترة 2025–2027.

هذه الخطوة المنفردة أثارت استغراب الأوساط المهنية في دول شرق المتوسط والعالم العربي، واعتُبرت تصرّفًا شخصيًا يفتقر إلى الحسّ الوطني ويُسيء إلى صورة لبنان أمام شركائه الإقليميين الذين أبدوا إجماعًا شبه كامل على دعم أبو عديلة.

وفي تصريح خاص لموقعنا، قال الدكتور أمير أبو عديلة:

“يشرفني أن أنال إجماع دول منطقة شرق المتوسط لإعادة المطالبة بترشيحي ممثّلًا لها في مجلس البصريات العالمي — توافق لبناني–إقليمي أعتز به وأعتبره تكريمًا لمسيرة وطنية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا”.

وأضاف بلهجة حازمة:

“رغم هذا الإجماع، يصرّ أحد اللبنانيين على الترشّح ضدّ إرادة المنطقة بأكملها. هذا ليس طموحًا، بل قلّة وعي بمسؤولية تمثيل الوطن. فالتمثيل الدولي ليس ساحة مزايدة، بل أمانة وطنية تُحترم فيها إرادة الجماعة قبل رغبة الفرد. من يُضعف وحدة الصوت اللبناني لا يمثّل لبنان، بل يُشوّه صورته”.

وتضمّ منطقة شرق المتوسط 13 دولة ممثَّلة بـ10 أصوات، وقد حظي أبو عديلة بثقة 11 جمعية وطنية، أي ما يعادل 9.33 من أصل 10 أصوات — وهو إجماع شبه كامل يعكس مكانة لبنان ودوره الريادي داخل المنظومة العالمية للبصريات.

واختتم الدكتور اللبناني أبو عديلة تصريحه بالقول:

“كلّ التقدير لبلدي لبنان وللدول الشقيقة التي منحتني ثقتها: السعودية، السودان، الأردن، فلسطين، إيران، الصومال، باكستان، عُمان، واليمن. ثقتكم شرف ومسؤولية، وسأبقى على العهد، رافعًا اسم لبنان والمنطقة عاليًا في كل محفل دولي”.

شاركها.