خاص_القرار
لم يتفاجأ متابعي هذه الكلية التي نكبها تيار المردة ورئيس الجامعة ممثل حركة أمل في موقع رئاسة الجامعة اللبنانية ،عندما توافقا بالتراضي بان تتولى عمادة الكلية الدكتورة سهى الصمد وإدارة الفرع الدكتورة جانين الشعار ؛ لم يكن لهذا المشروع المدمر ان يمر لولا موافقة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على عزل ظلماً عميدة سنية هي د هبة شندب وذلك تلبية لرغبة بدران ومن خلفه المحرض العميد السابق احمد رباح.
هذه التركيبة التي لم تراعي اي معيار اكادمي أوصلت الكلية للخراب..
بيان تيار المردة يؤكد معلوماتنا انه كان يدير خطة السيطرة على الفرع من خلال العميدة والمديرة وملحقاتهما من أساتذة منتفعين داخل الكلية.
ان براءة الذمة التي تبرع بها تيار المردة بغير وجه حق للمديرة والعميدة ورئيس الجامعة لن تتمكن من إخفاء روائح الفساد والخطايا داخل الكلية، ولن تستطيع إقناع احد بمصداقية التحقيق البدراني المشبوة بكافة المعايير.
كان الأجدى بطوني فرنجية ان لايوافق على هكذا بيان مخجل وينشر في الوقت الذي طلب دولة رئيس الحكومة من معالي وزيرة التربية التدخل وإمساك ملف التحقيق لعلمة بمهزلة لجنة تحقيق بدران .
الآن بدأنا نفهم احجام نواب طرابلس عن اتخاذ اي موقف متقدم لحماية الجامعة اللبنانية في الوقت الذي تقدم صفوفهم النائب حيدر ناصر وكان خير مدافع عن الجامعة اللبنانية وفروعها في الشمال.
كلنا ثقة ان معالي وزيرة التربية ستمسك هذا الملف بكل أمانة ومسؤولية ولن تلتفت للتدخلات كما جرت العادة في هذا البلد المنكوب .
وفي وقت سابق، أكد المكتب التربوي بتيار المردة في بيان، “حرصه على صون مكانة الجامعة اللبنانية”، مشيدًا ب”الخطوات الحازمة لرئيس الجامعة البروفسور بسام بدران في متابعة التحقيقات المتعلقة بكلية الحقوق الفرع الأول، وتشكيل لجان لرصد ما يُثار إعلاميًا حول كلية الآداب الفرع الثالث”.
