ربيع العلي
تسجّل لنقيب المحامين في طرابلس
3 إنجازات يصعب على أي أحد إنكارها أو تجاوزها :
– إنجاز امتحانات الدخول لنقابة المحامين والتسجيلات الصوتية، التي انتشرت على كل وسائل الإعلام لمدير معهد التدرج السابق والتي يطلب فيها من أحد المتقدمين للامتحان مبلغ 10 آلاف دولار،
وهو المسؤول المباشر عن وضع أسئلة الإمتحانات وتصليح المسابقات وكل ما يرتبط بها. وبعد سنة ونصف على هذا الإنجاز لم تدعي النقابة على المتهّم ،ولم تلغِ بالحدّ الأدنى نتائج امتحانات أصبحت موضع شبهة، وحتى تأديبياً لم نرَ أي قرار تأديبي حتى اللحظة.
– إجراء الانتخابات النقابية على النظام الانتخابي الإلكتروني في أجواء سادتها اتهامات بالاطلاع على النتائج خلال العملية الانتخابية والتلاعب بها، وتبعاً لادعّاء من الجهة المتضررة بهذا الخصوص جاء تقرير الخبير المكلف من المحكمة المختصة، والذي أكّد أن النظام الانتخابي الإلكتروني قابل للدخول إليه والخروج منه والإطلاع على النتائج خلال العملية الانتخابية دون أن يكون هناك تسجيل للدخول والخروج.
نقل تدرج المحامي المتدرج في نقابة المحامين في بيروت،الملاحق بإخبار أمام النيابة العامة المالية بتهم فساد وهدر المال العام الممنوع من السفر، بموجب قرار صادر عن النائب العام التمييزي الوزير السابق أمين سلام إلى نقابة المحامين في طرابلس.
بمحبة
ستُتعب من بعدك يا نقيب
