فيّاض ليس برئياً من دمنا المهدور

كتب مكرم رباح في فايسبوك:
في الأساس كنتُ من الرافضين التعقيب على ما جرى من اعتداء على شخص وزير الطاقة والمياه “الدكتور” وليد فياض، لكن ما صدر من تعليقات مُدافعة عن “الوزير المخمور” دفعتني إلى تأكيد أنّه “ليس إلإ غلام جبران باسيل”، وهو ما لا يُعتبر تفصيلاً صغيراً، لأنّه كسواه يتحمّل مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي عن كل لبنان، والدفاع عنه كلام باطل “وأكل هوا”.
فياض أحد أزلام عصابة باسيل، التي نهبت البلد عبر وزارة منذ العام 2010، أما ثقافة السخافة والرقص السياسي و”المياعة” يلّي أدخلها فياض على الحيز العام فهي شي سيىء.. يمكن مزبوط إنو ما بيستاهل “يأكل قتلة”، بس كمان ما بيسوى نسمح لضفدع مثلو يخلّي هيدا الشيء يصير طبيعي.
ازدواج المعايير بمواجهة السياسيين والمسؤولين شيء مش منيح أبداً، لأنّ لو كان في معو مرافقين، كانوا دافعوا عن معلمهم، وكانت ردة الفعل غير هيك، فلازم نعتمد يلي بدو يعمل حالو ثوري وقبضاي، ما بينفع يعمل حالو كبير وأخلاقي. الاخلاق بتمشي مع الناس يلي بتحترم عقولنا وأرواحنا بس.
والأهم ما لازم نخلّي واحد “هلامي” متل فياض أو “صاروخ الغراد” اللي أُطلق مبارح باتجاه فلسطين، يشتت أنظارنا عن المهم، جريمة طرابلس وجريمة المرفأ والطبقة السياسية يلي عم تحتمي بالسلاح الإيراني.. يمكن صحيح “جماعة السلاح” وجزء من السياسيين ما بيسهروا وما بيشربوا خمر (أعوذ بالله) … بس شربوا من دم الشعب اللبناني.
