خلف احمد الخلف
كاتب وباحث سوري
فيما يخص الضجة المثارة كل عام حول ترشح أدونيس لجائزة نوبل للآداب، وبغض النظر عن مواقفه السياسية والأخلاقية الطائفية المتردية؛ هل قدم أدونيس ما يستحق نوبل؟
مثل جيلي من الشعراء أكلنا طبخة الحصى التي طبخها أدونيس في الشعر والتنظير له، ومد المولى بأعمارنا لندرك أن معظم ما كتبه في الشعر هو مجرد هذيانات وهلوسات معظمها بلا معنى وبالتأكيد يوجد كم لا بأس به في أي هذيان ستجد له معنى.
أما ما قدمه في التنظير للشعر فهو مجرد ترهات، مثل “تفجير اللغة”! وقد سرنا على نهج تنظيراته زمنا قبل أن ندرك خواءها المعرفي.
أدونيس مسؤول مغ نخبة اليسار الهرائي عن تدمير أجيال متتابعة لا تجيد إلا العربية التي كانت الترجمة إليها محدودة وبالتالي اعتمدوا على شعره وقلدوه وطبقوا تنظيراته فأفسدهم.
وأهم شعراء العربية هم الذين لم يتعثروا بأدونيس ولم يتأثروا بشعره ولم يحاولوا تطبيق ترهاته النقدية.
أجدر بأدونيس أن يقدم للمحاكمة الأدبية لمسؤوليته التخريبية في الادب واعاقة التطور الطبيعي للشعر العربي.
قد يكشف تاريخ نوبل أنه رشح مرة واحدة وفق آليات الترشيح لنوبل التي لا يمكن التحقق منها الا بعد خمسين عام
