اعتبر القاضي الشيخ خلدون عريمط، رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام، أنّ “دويلة حزب الله ما زالت تسيطر على لبنان فعلاً وقولاً وعلى مرأى ومسمع من كل القوى العسكرية والأمنية والسياسية”، مشيراً إلى أنّ “ما جرى عند صخرة الروشة من كسر لقرار الحكومة والتسوية مع محافظ بيروت، ورفع الأعلام الإيرانية، يثبت هيمنة الحزب على الشارع والمشهد اللبناني”.
وأشار عريمط إلى أنّ “المشروع الإيراني ما زال وحده القادر على الإمساك بالورقة اللبنانية وتعطيل تنفيذ القسم الرئاسي وقرارات الحكومة، معتبراً أنّ لبنان يعيش حالة “فائض الاستقواء والتنمر” التي تمنع قيام دولة القانون والمؤسسات”.
ورأى أنّ “هذا الواقع المؤسف يضع لبنان أمام عجز فاضح في تطبيق القرارات، ما يثير شكوك الأشقاء والأصدقاء والمستثمرين بشأن جدية الدولة في بناء الاستقرار والأمن وإنهاء الدويلات الطائفية وسلاحها”.
وختم عريمط مؤكداً دعمه لرئيس الحكومة نواف سلام الذي وصفه بـ”الرجل الوطني الشجاع” الساعي للحفاظ على هيبة الدولة والنهوض بالمؤسسات، رغم الوهن الذي يعيشه لبنان وحكامه.
