قال مالك مولوي: “تابعنا ببالغ الحزن والأسى المجزرة المروعة التي ارتكبت بحق عائلة شرارة وأطفالها الأبرياء في الجنوب اللبناني، تلك الجريمة البشعة التي تمثل انتهاكا صارخا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية التي تحمي المدنيين وأبناء الطفولة”.
أضاف مولوي، “إننا نعبر عن إدانتنا الشديدة واستنكارنا العميق لهذا العمل الإجرامي الذي يعد جريمة ضد الإنسانية، ونحمل العدو الصهيوني كافة المسؤولية القانونية والأخلاقية أمام العالم”.
وتوجه بسؤال إلى المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان: أين أنتم من هذه الفظائع؟ وكيف تسمحون بمثل هذه الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف المدنيين الأبرياء في الجنوب اللبناني دون محاسبة ولا رادع؟
وتابع، “إن صمت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان تجاه هذه الانتهاكات الفاضحة يزيد من معاناة شعبنا ويعطي رسالة مرفوضة بالرضى عن استمرار العنف، ونحن نحذر من تبعات هذا الصمت وتراخيه في مواجهة الجرائم التي تستهدف المدنيين”.
